في عدد أغسطس 2026 من الثقافة الجديدة:  نجيب محفوظ.. عين القرن عدد خاص بمناسبة الذكرى العشرين

في عدد أغسطس 2026 من الثقافة الجديدة:  نجيب محفوظ.. عين القرن عدد خاص بمناسبة الذكرى العشرين

اخر تحديث في 8/2/2026 1:28:00 PM


صدر العدد الجديد من مجلة الثقافة الجديدة، عدد أغسطس 2026، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، ورئيس تحرير المجلة الكاتب طارق الطاهر الذي كتب في افتتاحية العدد مقالا بعنوان: "نجيب محفوظ.. رحلة فى روح مصر"، ومما جاء فيه: "نجيب محفوظ، ليس فقط مبدعا يلهم المبدعين، بل سيرة "حية"، كل سطر فيها، يمثل تجربة نستطيع التوقف أمامها ورصدها، ومن هذه التجارب، تجربته الوظيفية التى استمرت لمدة 37 عاما، فهى ملهمة لنا –وهنا أقصد الإنسان العادى وليس المبدع- إذ تعلمنا هذه التجربة "الوظيفية" قيمة الالتزام بالعمل، وما يحمله هذا الأمر من معان شتى، وكيف استطاع أن يوظف وقته بين وظيفة تستهلك جزءا لا بأس به من يومه، لكنه بتدبير أمره، تمكن من وضع جدول للقراءة والكتابة، وكيف بمقدرته الفائقة على إدارة شؤونه، أن حول الوظيفة من "عبء" إلى مصدر إلهام، فالكثير من شخصياته –لاسيما فى المرايا- اتخذها من أشخاص تعامل معهم، لكنه بموهبته صهرهم فى قالب جديد، من هنا تجلت عبقريته، التى جعلته راصدا ومبشرا ومحذرا فى أعماله للكثير من الأحداث الجسام التى شهدها هذا الوطن".

ونطالع في باب بورتريه ما كتبه إيهاب الملاح حيث كتب "في ذكرى رحيله الـ20.. سارد الحكايات لا يغيب!"، وكتب محمد عفيفي مقالًا بعنوان "محفوظ.. عين القرن". أما في باب قاهرة نجيب محفوظ فكتبت نادية طه عبد الفتاح "إحياء تراث الأزقة وصناعة محفوظ جديد للمستقبل"، وعماد خلاف "المقهى في حياة محفوظ".

أما ملف الشهادات فقد أعدته نورا ناجي، وكتب فيه: أحمد أسامة "التحرير الأدبى عند نجيب محفوظ"، وأحمد عبد المجيد "كانت بداياتي معه سيئة"، وأحمد طيباوي "محفوظ باق ما بقيت الكتابة مشغولة بالإنسان"، وأزهر جرجيس "سحر الحارة العابر للقارات"، وسمر علي "هل توجد كتابة غير ذاتية؟"، ومحمد الفولي "هل يمكننا حقًا قياس أثره؟"، وسيد عبد الحميد "أنا وصديقي المخلص نجيب"، وشيرين سامي "كيف فتح لي باب الرواية"، وشيرين فتحي "كيف بنى عوالمه الدرامية"، وضحى صلاح "كيف تكتب رواية على طريقته"، وعبد الله الحسيني "سبقتنا يا نجيب"، وليلى المطوع "كيف شكل جزءًا من هويتي الأدبية؟"، وماجد سنارة "كيف هندس قلقي الوجودي"، ومحمد جعفر "رسالة ثانية إلى محفوظ"، ومحمد عبد الجواد "محفوظ الذي علمني الغضب"، ومنى أبو النصر "كيف تمنحنا نصوصه أسرارها؟"، ومنير الحايك "حكايتي مع رواياته في بيت والدي"، ومحمد عصمت "كيف علمني كتابة الرعب؟"، ومي حمزة "نجيب الذي في قلمي محفوظ"، ووائل الحفظي "كرامة الشخصية الإنسانية في أدبه"، وهبة حسب "اختصر العالم داخل الحارة"، وأخيرًا هبة عبد العل


متابعات

متابعات

راسل المحرر @