متابعات هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل
اخر تحديث في 7/25/2026 9:10:00 PM
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، جولة ثقافية جديدة نفذها أتوبيس الفن الجميل، حيث اصطحب أطفال جمعية دنفيق في جولة تثقيفية إلى متحف دار الكتب والوثائق القومية بمنطقة باب الخلق.
واستقبل الأطفال أيمن شكيب، المشرف العام على متحف دار الكتب والوثائق القومية، وقدم شريف هيكل، المسئول الإعلامي بالمتحف، نبذة عن تاريخ المتحف وأهميته باعتباره من أقدم المتاحف المتخصصة من نوعها في المنطقة، ويضم كنوزا نادرة من الوثائق والمخطوطات التي توثق العديد من المعاهدات والمواثيق، إلى جانب مخطوطات في علوم الطب والفلك والرياضيات. كما أوضحا القيمة التاريخية والمعمارية للمبنى، الذي أُنشئ في عهد الخديوي إسماعيل، ويضم أيضا المتحف الإسلامي في طابقه السفلي.
وخلال الجولة، قدم الأثري أحمد عادل شرحا وافيا للأطفال حول مفهوم المخطوطات وأهميتها، موضحا الفرق بين المخطوطات الأصلية والمستنسخات، كما استعرض مراحل إنتاج الكتب في العصور القديمة، بداية من صناعة الورق والأحبار، مرورا بالنسخ اليدوي، ثم الزخرفة والتذهيب، وصولا إلى التجليد. وتعرف الأطفال كذلك على تطور خامات الكتابة، بدءا من أوراق البردي والرق والجلود، وصولا إلى انتشار استخدام الورق.
كما تناول بالشرح أبرز المقتنيات المعروضة بالمتحف، ومنها المصاحف المذهبة، وأقدم المصاحف المكتوبة بخط اليد، إلى جانب مؤلفات وموسوعات لعدد من كبار العلماء والمؤرخين، مثل المقريزي وبهزاد، فضلا عن مخطوطات في علوم الفلك والرياضيات والطب، والأدوات والخامات المستخدمة في صناعة المخطوطات.
وعقب الجولة، شارك الأطفال في محاضرة بعنوان "التغير المناخي وأثره على البيئة والاقتصاد"، قدمتها داليا طه من إدارة الوعي البيئي بوزارة البيئة، تناولت خلالها مفهوم التغير المناخي وأسبابه وتأثيراته السلبية على البيئة والكائنات الحية، وما يسببه من تدهور للشعاب المرجانية والآثار التاريخية، إضافة إلى ظاهرة التصحر والتغيرات البيئية المختلفة، واختتمت المحاضرة بتقديم مجموعة من النصائح والإرشادات للحد من آثار التغير المناخي وسبل مواجهته.
كما نظمت الباحثة شريهان فتحي ندوة بعنوان "المجمع العلمي وأهميته في توثيق التراث ونشر العلم والمعرفة"، استعرضت خلالها تاريخ إنشاء المجمع العلمي في عهد نابليون بونابرت، ودوره في نشر العلوم والمعرفة، مشيرة إلى تطور اختصاصاته لتشمل العلوم والرياضيات والطب والآداب والفنون والزراعة، ليصبح منارة علمية مهمة للباحثين وطلاب العلم.
واختتمت الفعاليات التي نظمها أتوبيس الفن الجميل التابع للإدارة العامة لثقافة الطفل بالإدارة المركزية للدراسات والبحوث، بورشة فنية نفذتها الفنانة غادة عبد النبي لتصميم شعار للمجمع العلمي بالقاهرة، بدأت بتعريف الأطفال بمفهوم الشعار ودلالاته وأسس تصميمه، ومعايير اختيار الألوان المناسبة، ثم نظمت مسابقة بينهم لتصميم شعارات مبتكرة، واختتمت الورشة باختيار أفضل التصميمات وتوزيع الجوائز على الفائزين.