اخر تحديث في 6/30/2026 7:43:00 PM
اختتمت بقصر ثقافة الغردقة، فعاليات الملتقى الإقليمي الحادي عشر لأدباء جنوب الصعيد، الذي أقيم تحت عنوان "الخصوصية الثقافية وزمن التحولات"، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، ونظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، ضمن برامج وزارة الثقافة.
وشهد ختام الملتقى الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، بحضور الشاعر حسين القباحي رئيس الملتقى، الشاعر وليد فؤاد مدير عام الثقافة العامة، الأديب إبراهيم خطاب أمين عام الملتقى، وأحمد صابر مدير عام فرع ثقافة البحر الأحمر، ولفيف من الأدباء والمثقفين من محافظات إقليم جنوب الصعيد.
وفي كلمته، وجه محافظ البحر الأحمر، تحية إعزاز وتقدير إلى الأدباء والمثقفين المشاركين، مؤكدا أن ما طرحوه من أفكار ورؤى خلال جلسات الملتقى شكل إضافة حقيقية للمشهد الثقافي وأسهم في نجاح هذا الحدث، مشيرا إلى أن الثقافة ستظل أحد أهم روافد بناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية، وأن الإبداع يمثل دائما مساحة للتلاقي والحوار وتبادل الخبرات.
كما حرص المحافظ على توجيه الشكر لوزارة الثقافة وإلى الهيئة العامة لقصور الثقافة وجميع القائمين على تنظيم الملتقى، مثمنا الجهود التي أسهمت في خروجه بصورة مشرفة تليق بالمشهد الثقافي المصري.
من ناحيته، استهل الشاعر وليد فؤاد، كلمته بنقل تحيات الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والفنان هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، إلى الحضور، معربا عن تقديرهما للجهود المبذولة في تنظيم فعاليات الملتقى، ومؤكدا حرص الهيئة على استمرار وتنوع الفعاليات الثقافية خلال الفترة المقبلة، والعمل على تذليل العقبات التي تواجه الحركة الثقافية.
واختتم حديثه بتهنئة الحضور بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو مؤكدا أنها تمثل محطة وطنية مهمة في تاريخ مصر الحديث.
وأشاد الشاعر حسين القباحي، رئيس الملتقى بالدعم الكبير الذي قدمته المحافظة، وكذلك وزارة الثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة، مثمنا الجهود المخلصة والمبذولة في إنجاح الملتقيات الثقافية والأدبية على مستوى الجمهورية.
كما وجه الشكر إلى أدباء ومبدعي جنوب الصعيد، مشيدا بما قدموه من بحوث ورؤى وإبداعات عكست صورة مشرفة للمثقف المصري، وأعرب عن تقديره للحضور وحرصهم على المشاركة الفاعلة في جميع فعاليات الملتقى، مؤكدا أن هذه اللقاءات تمثل ركيزة أساسية لدعم الإبداع، وتعزيز التواصل بين أدباء ومثقفي الأقاليم، وترسيخ دور الثقافة في مواجهة تحديات العصر.
كما وجه التحية إلى صناع ذكرى ثورة 30 يونيو، مؤكدا أنها مثلت نقطة تحول في تاريخ الوطن وبداية مرحلة جديدة عززت الهوية الوطنية، وأسهمت في دعم التنمية الثقافية بمختلف المحافظات، بما يعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان المصري والارتقاء بالوعي المجتمعي.
ونفذ الملتقى على مدار ثلاثة أيام من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع فرع ثقافة البحر الأحمر، وشمل جلسات بحثية ناقشت موضوعات خاصة بالأدب الجنوبي، إلى جانب أمسيات شعرية وقصصية.
واختتمت الفعاليات بتكريم الدكتور وليد البرقي للقامات الأدبية والمبدعين المشاركين، بمنحهم دروع محافظة البحر الأحمر تقديرا لبحوثهم وإبداعاتهم التي أثرت الجلسات البحثية والأمسيات الشعرية طوال أيام انعقاد الملتقى، مؤكدا أن المحافظة ستظل دائما حاضنة للمبدعين وداعمة لمسيرة التنوير والثقافة.
كما أهدت الهيئة العامة لقصور الثقافة وأمانة الملتقى درع الدورة إلى محافظ البحر الأحمر، تقديرا لرعايته للحركة الثقافية، وحرصه على تذليل جميع العقبات التي أسهمت في نجاح هذا المحفل الأدبي.