متابعات هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل
اخر تحديث في 6/28/2026 8:52:00 PM
استقبل قصر ثقافة القناطر الخيرية العرض المسرحي "عالم تنة ورنة"، ضمن فعاليات الدورة الثانية من المهرجان الختامي لنوادي مسرح الطفل، "دورة الفنانة صفاء أبو السعود"، الذي يقام تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة. والرئيس الشرفي للمهرجان الكاتبة سماح أبو بكر عزت.
العرض تأليف د. نسرين نصيف وإخراج محمد خليل، وشهده لجنة التحكيم المكونة من مهندس الديكور مصطفى التهامي، مصمم الاستعراضات محمد ميزو، الفنانة إيناس نور، المخرج والناقد محمد عبد الوارث، والفنان والمخرج هشام علي، وبحضور
عمرو حمزة، مدير نوادي مسرح الطفل ومدير المهرجان، وجيهان شعبان مدير قصر ثقافة القناطر الخيرية، ولفيف من الفنانين والإعلاميين.
وتدور أحداث العرض في إطار استعراضي غنائي، حول الطفل "مهند" الذي تظهر عليه أعراض غريبة بعد وفاة والده، لتكتشف والدته بمرور الوقت أنه من يعاني من اضطرابات طيف التوحد، وتتقبل الأم والأخت الكبرى الأمر برضا وتفهم، بينما ترفضه الأخت الصغرى وتشعر بالحرج من تصرفاته أمام زملائها، ليعيش "مهند" في عالمه الخاص المستوحى من خياله، ويرافقه فيه كل من "تنة ورنة".
وكشف المخرج محمد خليل أن العرض يناقش قضية طفل من ذوي اضطراب طيف التوحد، من خلال قصة "مهند" الذي يعيش في عالمه الخيالي الخاص، ويتعرض للتنمر قبل أن تكتشف أسرته قدراته الاستثنائية في الرياضيات.
وأوضح أن العرض يسلط الضوء على أهمية الاحتواء، الدمج، تقبل الآخر، ودور الأسرة والمدرسة في دعم الأطفال من ذوي الهمم.
وأضاف أن رؤيته الإخراجية اعتمدت على عالم بصري مليء بالألوان والحركة يمزج بين الدراما والاستعراض والموسيقى، بهدف تقديم القضية بصورة إنسانية بعيدة عن الوعظ المباشر، بما يحافظ على انتباه الأطفال ويعزز رسائل العرض.
وأشارت د. نسرين نصيف مؤلفة العرض أن "عالم تنة ورنة" يناقش قضية التنمر داخل الأسرة من خلال رفض شقيقة "مهند" تقبل حالته، مقابل دعم الأم وشقيقته الكبرى له، مشيرة إلى أن العرض يبرز أهمية اكتشاف مواهب الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد وتوفير الدعم اللازم لهم.
وأضافت أن رسالة العرض تؤكد أن التنمر يترك أثرا نفسيا مؤلما، بينما يسهم الاحتواء والدعم الأسري في إبراز قدرات الطفل، موضحة أن العرض يدعو إلى تقبل الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد ودمجهم في المجتمع واحترام اختلافهم.
أعرب الطفل أدهم أحمد الذي يجسد شخصية "مهند" عن سعادته بالمشاركة في العرض، موضحا أنه حرص على فهم طبيعة اضطراب طيف التوحد حتى يقدم الشخصية بصورة صادقة، مؤكدا أن هؤلاء الأطفال يمتلكون مشاعر وقدرات مثل غيرهم.
وأضاف أنه يتمنى أن يسهم العرض في نشر الوعي بكيفية التعامل مع الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، وتشجيع المجتمع على دعمهم واحترام اختلافهم، لأن لكل إنسان قدراته التي تميزه.
ومن جهتها أوضحت الفنانة منى فهمي أنها تجسد شخصية "أم مهند"، موضحة أن الشخصية تمثل أما تسعى إلى فهم حالة ابنها ودمجه في المجتمع بعد اكتشاف طبيعة مرضه
وأضافت أن العرض يبرز دور الأسرة في احتواء الطفل ودعمه، ومساعدته على تنمية قدراته وإبراز مواهبه، كما يحمل رسالة تدعو إلى تقبل الأطفال من ذوي الهمم، ورفض التنمر عليهم.
ومن جانبه، أوضح مصمم الديكور محمود نبيه أنه سعى من خلال تصميم الديكور إلى تجسيد العالم الداخلي للطفل من ذوي اضطراب طيف التوحد، وكيفية رؤيته للأشياء وتخيله لها، خاصة أن بطل العرض "مهند" يعيش داخل عالمه الخيالي الذي يضم شخصيتي "تنة" و"رنة".
وأضاف أنه اعتمد على ألوان زاهية ومبهجة تتناسب مع طبيعة العرض الموجه للأطفال، بهدف جذب انتباههم، مع توظيفها لتخدم الحالة الدرامية للأحداث ويعكس العالم الخيالي الذي يعيشه بطل العرض.
وأشار إلى أنه استخدم في تنفيذ الديكور خامات متنوعة، من بينها الأخشاب والأقمشة والخامات المسرحية التقليدية، وتم توظيفها بما يتوافق مع الرؤية البصرية للعرض ورسائله الإنسانية.
"عالم تنة ورنة" لفرقة قصر ثقافة المنصورة، تمثيل: أدهم أحمد، رهف حليم، جنى خليل، ولاء خليل، نورسين عبد النبي، جنى نبيل، مايا خالد، طه فرج، جنى تامر، آدم خليل، أحمد خليل، جوري علاء، نور عزت، جنى ماجد، أحمد عزت، رؤى خالد، مارلي أيمن، حبيبة عمرو، شيري مجدي، عمرو حسن، ومنى فهمي.
تنفيذ موسيقي سعد جمال، ألحان أسامة حسن، أشعار علي فوزي، علي عبد العزيز، استعراضات سلمى رزق، ديكور محمود نبيه، إضاءة محمود الصاوي، مكياج دينا عبدالله، ملابس دعاء المرسي، مساعدين المخرج ريهام عبد الوهاب، زينب ناجي، روان مصطفى وهانيا حمزة، مخرج منفذ سعد جمال.
وينفذ المهرجان بإشراف الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، والإدارة العامة لثقافة الطفل، وتتواصل الفعاليات اليوم السبت مع العرض المسرحي "النجمة التي سقطت من السماء"، تأليف وإخراج محمود القناوي، وتقدمه فرقة المركز الثقافي بطنطا، في السادسة مساء.