متابعات هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل
اخر تحديث في 6/15/2026 11:45:00 AM
عقدت مائدة مستديرة ضمن فعاليات الملتقى الأدبي الخامس والعشرين لإقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، "إنتاج النص الأدبي والذكاء الاصطناعي.. التحديات والفرص"، المقام برعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والدكتور حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، ضمن برامج وزارة الثقافة.
وشهدت المائدة حضور الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف رئيس الملتقى، والشاعر وليد فؤاد مدير عام الثقافة العامة، وناقشت عددا من القضايا المرتبطة باللغة العربية والكتابة الأدبية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وأداراها الدكتور أشرف الرزيقي، وشارك بها فوزي تاج الدين، والدكتور أشرف يوسف.
وفي كلمته وجه الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف الشكر إلى القائمين على أعمال الملتقى، وأوضح أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرا أساسيا في صناعة الدراما في الخارج مثل سينما هوليود وبوليود، ولكن تكمن خطورته في عدم دقة معلوماته فيما يتعلق بالبحث العلمي، وبخاصة في المجال الطبي وما يتعلق بصحة الإنسان، وفى ختام كلمته أوصى بطباعة كتاب أبحاث الملتقى لما يتضمنه من محتوى هام يتعلق بالذكاء الاصطناعي.
واستعرض فوزي تاج الدين بحثا بعنوان "العلاقة الجدلية بين الكتابة والذكاء الاصطناعي من منظور أدبي"، تناول فيه أبعاد العلاقة بين التقنيات الحديثة والإبداع الأدبي، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في تطوير الكتابة وتحسين الأسلوب وتوليد الأفكار ودعم الترجمة والمعاجم الرقمية، لكنه يظل عاجزا عن محاكاة البصمة الإنسانية والعمق الوجداني الذي يميز العمل الأدبي الأصيل. كما ناقش البحث التحديات المرتبطة بالملكية الفكرية والأمانة الأدبية، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يظل أداة مساعدة لا بديلا عن المبدع.
من جهته، تناول الدكتور أشرف يوسف في بحثه "التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في مجال الكتابة الأدبية"، موضحا أن هذه التقنيات توفر فرصا جديدة لتجاوز الجمود الإبداعي وتطوير الأساليب اللغوية وتعزيز الترجمة والتواصل الثقافي، إلا أنها تثير في الوقت نفسه تساؤلات تتعلق بغياب الروح الإنسانية عن النصوص المنتجة آليا، وقضايا حقوق الملكية الفكرية، واحتمالات نمطية الإنتاج الأدبي.
وأكد أن مستقبل الأدب يكمن في تحقيق توازن بين الإمكانات التقنية للذكاء الاصطناعي وثراء التجربة الإنسانية، بما يتيح إنتاج نصوص تعبر عن تعقيدات الواقع المعاصر وتحافظ على أصالة الإبداع البشري.
وشهدت المائدة المستديرة نقاشات موسعة حول سبل توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة اللغة العربية والإبداع الأدبي، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز المحتوى العربي في الفضاء الرقمي.
أعقبها أمسية شعرية أداراها نور سليمان، وشارك بها عدد من الشعراء منهم الشاعر عبد الباسط الغرابلي، والشاعر محمد أبو الدهب، والشاعر محمد عبد الهادي والعديد من المبدعين.
ويتولى أمانة الملتقى الشاعر محمد عكاشة، وينفذ من خلال إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، بالتعاون مع الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية.