اخر تحديث في 6/6/2026 6:55:00 PM
أعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، عن بدء تنفيذ مشروع شرائح مسرح الطفل بالأقاليم الثقافية للموسم الجديد، وذلك في إطار جهود وزارة الثقافة لتعزيز دور المسرح في تنمية وعي الأطفال وبناء قدراتهم الإبداعية.
ويعتمد المشروع هذا العام على مجموعة من المعايير الفنية الأساسية التي تستهدف تنمية خيال الطفل وإثراء الوجدان، من خلال تقديم عروض مسرحية قادرة على خلق حالة من الإبهار، بما يسهم في جذب انتباه الأطفال وتحفيزهم على التفاعل الإيجابي مع العمل المسرحي.
كما يركز المشروع على توجيه الطفل وتثقيفه بما يدور حوله على المستويين التربوي والاجتماعي، بما يعزز وعيه بالقضايا المحيطة به من خلال طرح أفكار تسعى إلى ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية المصرية، إلى جانب التأكيد على مفاهيم قبول الآخر والتعايش المشترك، بما يعزز قيم التسامح والتنوع داخل المجتمع.
ويحرص المشروع كذلك على اختيار نصوص حديثة تعكس تطورات العصر، مع التركيز على التوعية بمخاطر الاستخدام الخاطئ للتكنولوجيا، وتوظيف التراث المحلي في المناطق ذات الطبيعة الجغرافية والتاريخية المميزة، على ألا تقل مدة العرض المسرحي عن ساعة ولا تزيد عن ساعة ونصف.
وتتضمن الشروط تنوع العروض المسرحية لتشمل مختلف الأشكال الفنية، مثل المسرح البشري، مسرح العرائس، خيال الظل، المسرح الأسود، والأوبريت الغنائي، مع مراعاة ترجمة العروض إلى لغة الإشارة، ودعوة مدارس ومؤسسات رعاية الأطفال من ذوي الإعاقات السمعية للحضور.
كما يتعين على المخرجين المتقدمين للمشروع تقديم رؤية إخراجية متكاملة تتضمن تحديد الفئة العمرية المستهدفة، إلى جانب تقديم تصميمات الديكور والملابس في صورة اسكتشات ملونة وتنفيذية، بالإضافة إلى توفير خطاب من الموقع الثقافي يفيد بأن مكان العرض مجهز فنيا وآمن، مع الالتزام بكافة الإجراءات الصحية والاحترازية أثناء البروفات والعروض.
ويؤكد المشروع ضرورة أن تكون العروض قابلة للتنقل، وتتولى الإدارة العامة لثقافة الطفل متابعة العروض خلال مراحل البروفات والإنتاج، خاصة للمخرجين الجدد، لضمان تحقيق المستوى الفني المطلوب، وذلك لتصعيد أفضل منها إلى مهرجان ختامي على مستوى الجمهورية.
عروض شرائح مسرح الطفل من إنتاج الإدارة العامة لثقافة الطفل التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، ويأتي المشروع تأكيدا على حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على دعم مسرح الطفل باعتباره أحد أهم أدوات التنوير الثقافي، وبناء جيل قادر على الإبداع والتفكير النقدي والمشاركة الإيجابية في المجتمع.