اخر تحديث في 5/25/2026 10:35:00 AM
نظم فرع ثقافة القليوبية مجموعة متنوعة من الأنشطة الأدبية والثقافية والفنية، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
وشهد بيت ثقافة طوخ أمسية أدبية بعنوان "فؤاد قاعود والفلسفة"، أدارها الشاعر محمد شاكر، وشارك بها الشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب.
واستهل "شاكر" حديثه مؤكدا أهمية مثل هذه اللقاءات الأدبية التي تتناول سير وتجارب الرواد، لما تمثله من مصدر إلهام للأجيال الجديدة، مشيرا إلى ما قدمه الشاعر الكبير فؤاد قاعود من إسهامات أثرت الحركة الأدبية.
وتحدث الشاعر محمود الزهيري عن تجربة الكتابة الإبداعية لدى فؤاد قاعود، متناولا نشأته بمدينة الإسكندرية، وما واجهه من صعوبات وتحديات انعكست على تكوينه الأدبي.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب البعد الفلسفي في كتابات قاعود، مستعرضا ديوانه الأول "الاعتراض" وما مثله من نقلة نوعية في شعر العامية، بما حمله من رؤى مغايرة تجاه العالم وصراعاته.
كما تطرق إلى معالجته لقضايا الحياة والموت في شعره، وأثر ذلك على نضوج تجربته وخصوصيتها الفنية، مستشهدا بعدد من النماذج الإبداعية للشاعر، واختتمت الأمسية بالاستماع إلى إبداعات شباب أعضاء نادي الأدب، مع تقديم التوجيهات الفنية لهم.
ولد الشاعر فؤاد قاعود في يناير 1936 بمحافظة الإسكندرية، وانتقل إلى القاهرة خلال فترة التجنيد، وتعرف هناك على الشاعر الكبير صلاح جاهين، ثم عين محررا في مجلة صباح الخير، ونشرت أعماله الكاملة لأول مرة في 2002، ومن أشهر دواوينه: المواويل، الخروج من الظل، والصدمة، كما كتب عددا من الأغنيات للشيخ إمام، ورحل في يناير عام 2006.
وفي قصر ثقافة القناطر الخيرية أقيمت أمسية أدبية، بعنوان "تطور قصيدة العامية"، شهدت نقاشات حول تاريخ شعر العامية وأبرز مدارسه، أعقب ذلك مناقشة عدد من النصوص الأدبية للرواد، وعرض فني لفرقة الموسيقى العربية تضمن باقة من الأغاني الطربية، نالت إعجاب الحضور.
من ناحية أخرى، وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة القليوبية،
أعد بيت ثقافة سنديون ورشة حكي للأطفال قدمتها ميري متياس، من إدارة الوعي الأثري، وتناولت خلالها سيرة الملك توت عنخ آمون، وما ضمته مقبرته من كنوز نادرة.
وفي بيت ثقافة القلج قدم فريق العرائس عرضين بعنوان "فرحة العيد" و"الصيف والهوايات"، من تأليف الشاعرة منى الغريب، وإخراج الفنان الراحل هاني عبد العظيم.
وفي قصر ثقافة القناطر الخيرية نفذت مجموعة من الورش منها ورشة لتعليم فن الأركت، تضمنت تصميم مجسم للكعبة المشرفة، تدريب الفنان حامد شاكر، كما أقيمت ورشة لتعليم الرسم بالفحم تدريب الفنانة أماني عبد الرحمن، إلى جانب ورشة تصميمات للتعبير عن مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى.