ختام وتوصيات الملتقى الأدبي الرابع والعشرين لإقليم غرب ووسط الدلتا

ختام وتوصيات الملتقى الأدبي الرابع والعشرين لإقليم غرب ووسط الدلتا
متابعات

هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل

اخر تحديث في 5/25/2026 10:01:00 AM

 

اختتمت بالمدينة الشبابية بأبي قير، بمحافظة الإسكندرية، فعاليات الملتقى الأدبي الرابع والعشرين لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، الذي أقيم تحت عنوان "تحديات التلقي وآليات التجديد.. أدب الإقليم نموذجا"، دورة الشاعر الراحل د. فوزي خضر، وذلك برعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، ونظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة.

عقد الملتقى برئاسة الشاعر أحمد معروف شلبي، وشهد الختام محمد حمدي، رئيس الإدارة المركزية لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، الشاعر وليد فؤاد مدير عام الثقافة العامة، الباحث حمد خالد شعيب، أمين عام الملتقى، والفنانة د. منال يمني مدير فرع ثقافة الإسكندرية، إلى جانب لفيف من الأدباء والباحثين والمثقفين.

وأقيم الملتقى على مدار يومين، وتضمن أربع جلسات بحثية شملت بحثين نظريين، وستة أبحاث تطبيقية، إلى جانب أمسيتين إحداهما شعرية والأخرى قصصية، ومائدة مستديرة احتفاء بالشاعر الراحل د. فوزي خضر.

وخرج الملتقى بمجموعة من التوصيات انتهت إليها اللجنة التي تشكلت برئاسة د. محمود عسران، وعضوية كل من أحمد فضل شبلول، ومحمد عزيز، والبيومي عوض.

وشملت التوصيات العامة التأكيد على موقف أدباء مصر الثابت برفض جميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، والتأكيد على حرية الرأي والتعبير، إلى جانب تأييد القيادة السياسية في توجهاتها المتعلقة بالأمن القومي المصري.

أما التوصيات الخاصة فتضمنت تنظيم آلية اختيار الأعمال المرشحة للطبع ضمن مشروع النشر الإقليمي، للعمل على اختيار أفضل الأعمال لمن لم يسبق لهم النشر كأولوية، والتأكيد على عدم النشر لمن سبق له إصدار أي كتاب من سلسلة النشر الإقليمي، بالإضافة إلى العمل على إصدار مجلة الإقليم بشكل ربع سنوي.
كما أكدت اللجنة على رفع المخصص المالي لأندية الأدب بما يتناسب مع ازدياد الأنشطة والحراك الثقافي المستمر، تشجيعا لهم، إلى جانب العمل على صيانة المواقع الثقافية المغلقة على مستوى فروع الإقليم، ومنها قصر ثقافة مطروح، قصر ثقافة طنطا، بيت ثقافة القباري، وقصر التذوق بسيدي جابر.


الاحتفاء بتجارب المبدعين 

وسبق إعلان التوصيات جلسة خاصة بعنوان "شهادات إبداعية"، أدارها الأديب محمد رجب عباس، وخصصت للاحتفاء بالتجارب الإبداعية لأربعة من مبدعي إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، وهم الشاعر محمد أمين صالح من الغربية، د. محمد سعيد شهاب من المنوفية، الكاتبة منى ناصف من مطروح، والأديبة هالة مخيمر من البحيرة.

وخلال الجلسة، تحدث الشاعر محمد أمين صالح عن بداياته مع القراءة، موضحا انجذابه المبكر للأعمال الروائية والقصصية لكبار الأدباء المصريين والعالميين، وفي مقدمتهم نجيب محفوظ ويوسف إدريس، الذي حرص على اقتناء أعماله ما ساهم بشكل كبير في تشكيل وعيه الثقافي والفكري. 
كما أشار إلى اهتمامه بالأوزان الشعرية وتجربته مع القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة، واختتم كلمته بحديث عن أعماله التي نشرت في عدد من الصحف العربية والمصرية، وحرصه على ارتياد المكتبات ودار الكتب بطنطا، وحضور أندية الأدب والملتقيات الثقافية بالإقليم.

كما استعرض د. محمد سعيد شهاب ملامح رحلته مع الأدب، موضحا أن شغفه بالقراءة بدأ بعد فوزه في إحدى المسابقات خلال المرحلة الإعدادية، ليتجه بعدها إلى قراءة أعمال المنفلوطي وشوقي والرافعي وغيرهم من كبار الأدباء والمفكرين. كما تحدث عن تأثره بالحكايات الشعبية التي كانت ترويها له جدته، ودور نادي الأدب في بيت ثقافة منوف وشبين الكوم في إثراء تجربته الثقافية.
وأشار إلى أن بداياته في الكتابة جاءت من خلال تجارب شعرية وقصص قصيرة، قبل أن يتجه إلى كتابة الرواية والمجموعات القصصية، وحصل على عدد من الجوائز والتكريمات ومنحة تفرغ من وزارة الثقافة، بالإضافة إلى جائزة الأديب عبد الفتاح صبري.

من ناحيتها، تحدثت الكاتبة منى ناصف عن تجربتها الإبداعية، مؤكدة حرصها منذ سنوات الدراسة الجامعية على المشاركة في المسابقات الثقافية والأنشطة الأدبية.
كما تطرقت إلى تجربتها في تقديم الصالون الثقافي النسائي بقصر ثقافة مطروح، التي كرمت خلاله أكثر من مرة لما قدمته من موضوعات.
واستعرضت عددا من أعمالها الأدبية، من بينها "امرأة أسطورية"، و"القرود ترقص عارية"، التي حصلت بها على جائزة إحسان عبد القدوس لعام 2025، ورواية "وادي أم الأشطان".

أما الأديبة هالة مخيمر فتحدثت عن تأثرها ببيئة إدكو التي نشأت فيها، موضحة انعكاس ذلك على تجربتها الأدبية، كما تطرقت إلى مرحلة الطفولة التي شكلت نقطة فارقة في تكوينها الفكري، حيث مثلت القراءة نافذتها الأولى على العالم، وأسهمت في تنمية خيالها الأدبي. 
وأوضحت أنها بدأت بكتابة الروايات البوليسية، وتأثرت بالشعر العربي، ما انعكس على أسلوبها اللغوي، واختتمت الجلسة بحديث عن عدد من أعمالها، ومنها المجموعة القصصية "صهوة الأحلام"، وكتاب "نون النسوة"، و"خواطر أخرى"، و"الكنز"، أول قصة قصيرة كتبتها.

أقيم الملتقى بإشراف غرب ووسط الدلتا الثقافي، وبالتعاون مع الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @