"التلوث البيئي.. الأسباب والحلول" في ندوة توعوية بقصر ثقافة الشاطبي 

"التلوث البيئي.. الأسباب والحلول" في ندوة توعوية بقصر ثقافة الشاطبي 
متابعات

هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل

اخر تحديث في 5/18/2026 5:19:00 PM

 

شهد قصر ثقافة الشاطبي ندوة توعوية بعنوان "التلوث البيئي.. الأسباب والحلول"، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة لنشر الوعي وتعزيز السلوكيات الإيجابية بين المواطنين.

أدارت الندوة الباحثة أميرة مجاهد، وشاركت بها كل من الدكتورة ميرفت مصطفى، مدرس الفيزياء الطبية وخبير الوقاية الإشعاعية بجامعة برج العرب التكنولوجية، والدكتورة إيمان السعيد، مسئول الإعلام والتوعية بإدارة شئون البيئة بديوان عام محافظة الإسكندرية، وشهدت حضور الإذاعي مجدي فكري، د. أماني رجب، استشاري الطب النفسي، والمستشار محمد مجاهد، والفنان محمد شحاتة مدير قصر ثقافة الشاطبي، ولفيف من المثقفين.

واستهلت الفعاليات بحديث للدكتورة ميرفت مصطفى، تناولت خلاله مفهوم التلوث البيئي وأنواعه ومنها تلوث الهواء والمياه والتربة، موضحة ما يترتب عليه من آثار سلبية تهدد البيئة المحيطة.
كما ناقشت آثار التلوث على صحة الإنسان كانتشار الأمراض، وضعف المناعة خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة مثل الأطفال وكبار السن.
وتطرقت "مصطفى" إلى التلوث الإشعاعي، مشيرة أنه يعد من أخطر أشكال التلوث لما له من تأثيرات مباشرة على الصحة، مؤكدة ضرورة تعزيز الرقابة البيئية، والالتزام بمعايير الأمان في التعامل مع مصادر الإشعاع داخل المؤسسات الطبية والصناعية، فضلا عن تبني السلوكيات البيئية السليمة سواء داخل المنزل أو  أو البيئة المحيطة.

من ناحيتها، تحدثت الدكتورة إيمان السعيد حول مفهوم الاقتصاد الأخضر ودوره في تحقيق التنمية المستدامة، موضحة أنه يعتمد على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد الطبيعية، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة.

كما تناولت مفهوم البصمة الكربونية مشيرة أنها مقياس لإجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن أنشطة الأفراد أو المؤسسات أو الدول بشكل مباشر أو غير مباشر، مؤكدة أهمية قياسها للحد من تأثير التغيرات المناخية.
واستعرضت عددا من الحلول لمواجهة تلك التغيرات، من بينها تشجيع إعادة التدوير، وترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، والاعتماد على الطاقة النظيفة كلما أمكن، إلى جانب تقليل استخدام الأكياس البلاستيكية، واللجوء إلى استخدام منتجات آمنة وصديقة للبيئة لحفظ الأطعمة، بدلا من الأنواع التي تعتمد في صناعتها على الوقود الأحفوري الذي يتسبب في توليد انبعاثات كربونية ضخمة تزيد من حرارة الكوكب.

جاءت الندوة ضمن برنامج الإدارة المركزية للشئون الثقافية، ومن خلال الإدارة العامة للثقافة العامة، وبالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، وفرع ثقافة الإسكندرية، واختتمت بفتح باب المداخلات، ودار نقاش موسع أكدت خلاله الباحثة أميرة مجاهد أهمية نشر الوعي البيئي داخل المجتمع، والاستخدام الواعي للتكنولوجيا، مع التأكيد على تفعيل الإجراءات القانونية ضد أي ممارسات تضر بالبيئة.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @