قصور الثقافة تطلق برنامجا تدريبيا حول موازنة البرامج والأداء بالتعاون مع معهد التخطيط القومي

قصور الثقافة تطلق برنامجا تدريبيا حول موازنة البرامج والأداء بالتعاون مع معهد التخطيط القومي
متابعات

هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل

اخر تحديث في 4/22/2026 11:23:00 AM

أطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، فعاليات البرنامج التدريبي "موازنة البرامج والأداء"، وذلك بالتعاون مع معهد التخطيط القومي، في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تطوير الأداء المهني للعاملين ورفع كفاءة العمل المؤسسي.

تضمنت فعاليات اليوم الأول محاضرة ألقاها الدكتور خالد زكريا، أستاذ الإدارة المالية الحكومية ومدير مركز السياسات الاقتصادية الكلية بمعهد التخطيط القومي، حيث أوضح أن البرنامج التدريبي يهدف إلى تعريف المتدربين بمفاهيم موازنة البرامج والأداء، والتمييز بين أنواع الموازنات المختلفة، وربط الموازنة بالسياسات العامة والخطط الاستراتيجية، وتحويل الأهداف التنموية إلى برامج قابلة للتنفيذ والقياس.

وأشار إلى أن التخطيط الاستراتيجي يمثل مدخلا أساسيا لموازنة الأداء، من خلال الربط بين الأهداف الاستراتيجية والمخرجات الفعلية للمؤسسات بدلا من التركيز على بنود الإنفاق التقليدية، بما يسهم في تحويل الخطط طويلة المدى إلى برامج عمل مالية قابلة للقياس والمتابعة. كما تناول أهمية الربط بين التخطيط الاستراتيجي والموازنة في تحديد الرؤية والأهداف طويلة المدى والأولويات، وتخصيص التمويل بناء على النتائج المتوقعة من البرامج والمشروعات، بما يضمن كفاءة الإنفاق وترشيد الموارد وتعظيم العائد التنموي.

كما شرح "زكريا" خطوات ربط الاستراتيجية بالموازنة من خلال تحويل التخطيط الاستراتيجي إلى أرقام، عبر صياغة أهداف قابلة للقياس، وتحويلها إلى برامج ومشروعات محددة، وتخصيص التكاليف والموارد المالية لكل برنامج، مع تحديد المدخلات والمخرجات وربطها بمؤشرات أداء واضحة لقياس مستوى التقدم المحقق.

وشهدت المحاضرة أيضا تناول الأسس المنهجية لموازنة البرامج وآليات إعداد هيكل البرامج والأنشطة الحكومية، حيث أكد الدكتور أحمد عاشور، أستاذ الاقتصاد المساعد بمعهد التخطيط القومي، أهمية ربط الاعتمادات المالية بالأهداف الاستراتيجية والمخرجات المحققة، بدلا من التركيز على بنود الإنفاق، بما يعزز الكفاءة والفعالية والشفافية.

وأوضح ضرورة تحديد البرامج والأنشطة المرتبطة بالأهداف، ووضع مؤشرات دقيقة لقياس الأداء من حيث الكفاءة والفاعلية والجودة والالتزام الزمني، مع أهمية تطوير الهياكل التنظيمية للمؤسسات بما يدعم انسيابية العمل ويعزز التنسيق بين الإدارات، ويرفع من كفاءة الأداء والإنتاجية.

ينفذ البرنامج من خلال الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين، برئاسة أميمة مصطفى، ويستمر حتى 23 أبريل الجاري، ويستهدف رفع كفاءة الخدمات المقدمة في مختلف القطاعات، وقياس مدى تحقق النتائج، بما يسهم في تحقيق المستهدفات وتعزيز جودة الأداء المؤسسي.

ويأتي تنفيذ البرنامج في ضوء توجهات الدولة نحو تعظيم كفاءة الإنفاق العام من خلال تطبيق موازنة البرامج والأداء، بما يحقق مزيدا من الفاعلية في استخدام الموارد، ويعزز أدوات الرقابة، ويدعم تحقيق النتائج المرجوة في مختلف القطاعات.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @