اليوم العالمي للتراث.. السامر والدحية والحرف اليدوية تعيد إحياء الذاكرة الشعبية في العريش

اليوم العالمي للتراث.. السامر والدحية والحرف اليدوية تعيد إحياء الذاكرة الشعبية في العريش

اخر تحديث في 4/18/2026 9:28:00 PM

 


ضمن احتفالات وزارة الثقافة باليوم العالمي للتراث، وبرعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، احتفى فرع ثقافة شمال سيناء بهذه المناسبة من خلال تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة بمدينة العريش، في إطار برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.

وشهد قصر ثقافة العريش ندوة تثقيفية بعنوان "التراث الثقافي غير المادي بمحافظة شمال سيناء"، تناول خلالها الباحث محمود حنفي أهمية التراث غير المادي بوصفه أحد أبرز مكونات الهوية المجتمعية. مؤكدا أن العادات والتقاليد والموروثات الشعبية تمثل سجلا حيا يعكس تاريخ وأصالة أبناء سيناء، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذا التراث وصونه ونقله إلى الأجيال القادمة باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز الانتماء الوطني.

وفي سياق متصل، احتضن مسرح القصر عروضا فنية قدمتها الفرقة القومية للفنون الشعبية، بقيادة الفنان سامح الكاشف، حيث تنوعت الفقرات بين الاستعراضات التراثية مثل السامر السيناوي، والمهباش، والدحية، والدبكة، إلى جانب فقرات غنائية قدمها الفنان غريب مؤمن، في عرض عكس ثراء وتنوع الفنون الشعبية السيناوية.

كما تضمن الاحتفال معرضا للحرف التراثية والتقليدية، أبرزها التطريز السيناوي الذي تنتجه سيدات نادي المرأة بقصر ثقافة العريش، في تجسيد حي لإبداع المرأة السيناوية ودورها في الحفاظ على التراث. وضم المعرض مشغولات متنوعة، منها البرقع المزخرف بالعملات المعدنية، والأحزمة المصنوعة من الصوف الطبيعي، والشالات، والكليم السيناوي، و"خرج الجمل"، بالإضافة إلى منتجات الخوص مثل الطواقي والأطباق التقليدية.

واختتمت الفعاليات بعرض "ديفيليه" للأزياء الشعبية السيناوية أمام قصر الثقافة، حيث عكست الأزياء المعروضة جمال وتفرد التراث السيناوي.

نفذت الفعاليات من خلال إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أحمد يسري، وفرع ثقافة شمال سيناء برئاسة الأستاذ أشرف المشرحاني، بالتعاون  مع الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى، حيث أعدت هيئة قصور الثقافة برنامجا متنوعا للاحتفال بالمناسبة في عدد من المحافظات، منها أسوان وسوهاج والقاهرة والإسماعيلية وكفر الشيخ وشمال سيناء، إلى جانب فعاليات مركزية بالقاهرة، تتضمن معارض للحرف التراثية، وعروضا للفنون الشعبية، وندوات توعوية حول حماية التراث المادي وغير المادي، إضافة إلى فعاليات وإصدارات تسلط الضوء على ثراء وتنوع التراث المصري.

ويحتفل باليوم العالمي للتراث في 18 أبريل من كل عام، بهدف رفع الوعي بأهمية التراث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي، والتأكيد على ضرورة حمايته وصونه للأجيال القادمة، باعتباره أحد أبرز مكونات الهوية الإنسانية وذاكرة الشعوب. كما يشجع على إبراز التنوع الثقافي وتعزيز الحوار بين الحضارات.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @