الثقافة تواصل برنامج تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية وتناقش إدارة الأزمات وحل المشكلات

الثقافة تواصل برنامج تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية وتناقش إدارة الأزمات وحل المشكلات
متابعات

هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل

اخر تحديث في 4/2/2026 10:50:00 AM

استمرت فعاليات برنامج "تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية" بإقليم القناة وسيناء وفرع ثقافة الشرقية، والذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في إطار برامج وزارة الثقافة المصرية الهادفة إلى بناء كوادر ثقافية مؤهلة، قادرة على تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز دور الثقافة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وخلال فعاليات اليوم أجاب الدكتور خالد عيسى، الحاصل على دكتوراه في العلوم الإدارية وخبير إدارة مخاطر الأزمات والتنمية البشرية، عن عدد من التساؤلات المتعلقة بمهارات حل المشكلات، مؤكدا أننا نواجه يوميا العديد من التحديات، بعضها أكثر تعقيدا من غيره، وهو ما يتطلب امتلاك مهارات خاصة تضمن الوصول إلى الحلول المناسبة في الوقت المناسب، فيما يعرف بمهارة حل المشكلات، مع توضيح سبل تطويرها.

وأوضح "عيسى" أن حل المشكلات يمثل عملية منهجية تبدأ بتحديد المشكلة وتحليلها وصولا إلى وضع الحلول المناسبة، في حين تعد إدارة الأزمات استراتيجية استباقية تهدف إلى توقع الأزمات المحتملة والاستعداد لها من خلال وضع خطط طوارئ فعالة، إلى جانب سرعة الاستجابة والتواصل الشفاف أثناء وقوع الأزمة، مؤكدا أن كلا المهارتين تتطلبان تفكيرا إبداعيا وتحليلا دقيقا وتعاونا فعالا لتحقيق أفضل النتائج.

وأضاف أن إدارة الأزمات تشمل مجموعة من الإجراءات تبدأ بالتنبؤ بالتهديدات المحتملة، مرورا بوضع وتنفيذ خطط الاستجابة، وانتهاء بتقييم الأداء بعد انتهاء الأزمة، بما يسهم في تطوير آليات التعامل مع المواقف المشابهة مستقبلا. كما تتضمن هذه العملية تبني استراتيجيات حديثة، من بينها التخطيط المسبق، وتشكيل فرق متخصصة لإدارة الأزمات، والاعتماد على الشفافية والسرعة في اتخاذ القرار.

وأشار إلى أهمية توظيف التقنيات الحديثة في هذا المجال، مثل التفكير التصميمي والخوارزميات، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي في رصد الأزمات وتحليلها، من خلال تطوير أنظمة قادرة على اكتشاف المشكلات بشكل لحظي، واقتراح حلول مبتكرة "خارج الصندوق"، بما يسهم في الحد من تفاقم الأزمات وسرعة احتوائها.

وينفذ البرنامج من خلال الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة أميمة مصطفى، على مدار أسبوعين خلال الفترة من 28 مارس وحتى 9 أبريل المقبل، حيث يتضمن الأسبوع الأول ستة أيام من المحاضرات النظرية "أون لاين" خلال الفترة من 28 مارس حتى 2 أبريل، بينما يخصص الأسبوع الثاني للتدريب العملي المباشر لمدة ستة أيام خلال الفترة من 4 إلى 9 أبريل، وذلك بالقرية الأولمبية بمحافظة الإسماعيلية.

ويتناول البرنامج مجموعة من المحاور الثقافية والفنية والمالية والإدارية، التي تستهدف تعزيز مهارات المشاركين في الاتصال والتواصل، وإدارة المواقع الثقافية بكفاءة، والتعامل مع التحديات المختلفة، إلى جانب تنمية قدراتهم على تطوير وابتكار مشروعات ثقافية تعكس خصوصية كل منطقة.


متابعات

متابعات

راسل المحرر @