في عدد أبريل 2026 من "الثقافة الجديدة".. ملفان عن حراس الثقافة الراحلين وشعراء الجامعات بين الحداثة

في عدد أبريل 2026 من "الثقافة الجديدة".. ملفان عن حراس الثقافة الراحلين وشعراء الجامعات بين الحداثة

اخر تحديث في 4/1/2026 7:57:00 PM

 

صدر العدد الجديد من مجلة الثقافة الجديدة، عدد أبريل 2026، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، ورئيس تحرير المجلة طارق الطاهر الذي كتب في افتتاحية العدد مقالا بعنوان: "الثقافة حياة" خطوة ومهمة.. ولكن!!"،     ومما جاء فيه: "إن استعادة وزارة الثقافة لدورها في "الشارع" بالمعنى الشامل، هو عودة لدورها الحيوي والفعال والمؤثر، ومن هنا جاءت سعادتي –أيضا– بالتجربة التي أقدمت عليها أكاديمية الفنون، متمثلة في كورال المعهد العالي للموسيقى "الكونسرفتوار"، بتقديم مجموعة من الأغاني الوطنية والرمضانية في محطة مترو عدلي منصور، احتفالا بيوم الشهيد بشكل غير تقليدي؛ والأهم هو جوهر ما جاء في بيان الأكاديمية من أن هذه الفعالية خرجت بها وزارة الثقافة من قاعات الدرس المغلقة إلى قلب الحياة اليومية للمواطنين، لتخطف أنفاس جمهور مترو الأنفاق.. فالثقافة حياة".

ونطالع في هذا العدد ملفا عن رحيل سبعة من حراس الثقافة المصرية، فكتب أحمد الصغير "هل مات محمد سيلمان؟"، وكتب شحاتة الحو "جماليات الفانتازيا في سرد سعيد سالم"، وكتب إيهاب الملاح "هالة فؤاد.. التي علمتنا فن السؤال!"، وكتب عبد الله التطاوي "رحيل الصديق الخلوق أحمد درويش"، وكتب أيمن عيسى "فن محاورة النصوص عند أحمد درويش"، وكتب مصطفى القزاز "عبد السلام الشاذلي.. الوفاء للغة والمكاشفة بالنقد"، وكتب أبو الحسن الجمال "الأديب فرج مجاهد.. التحدى والإرادة"، واختتم الملف بمقال إيمان سند بعنوان "الفنان عبد الرحمن نور الدين.. مسيرة لا تنتهي". 

كما نقرأ في هذا العدد في باب "حوار": الناقد الدكتور يسرى عبد الله: النقد ليس مجرد وسيط بل "إبداع مواز"، حوار: مصطفى القزاز. كما نطالع في باب "مقال" ما كتبه إيهاب مجاهد بعنوان "قراءة فرانكفورتية في هيمنة الخوارزميات على الوعي"، وكتب بكر صابر علي "هل صنع الإنسان قاتله؟". 

أما ملف العدد فأعده أشرف أبو جليل بعنوان "شعراء الجامعات: عين ترنو للحداثة وقدم تتعلق بالتراث"، وهو ملف يتناول نقديًا شعر شعراء الجامعات المصرية الحكومية والخاصة الذين شاركوا في ملتقى "شعراء الجامعات" بمعرض القاهرة الدولي للكتاب السابق، وشارك فيه نخبة من النقاد المهتمين بالشعر، فكتب شعبان عبد الحكيم محمد "أحد عشر شاعرا يغردون في نهاية عكاظ العصر الحديث"، وكتب النوبي عبد الراضي "هؤلاء الشباب وهذا الملتقى"، كتب منير فوزي "قراءة في اثنى عشر نصا لطلاب جامعتي المنيا والزقازيق"، وكتب رجب أبو العلا "رؤية نقدية مع شعراء جامعتي كفر الشيخ وقناة السويس"، وكتب رشا الفوال "مقاربات نقدية في قصائد شباب جامعات: المنصورة/ الفيوم/ دمياط"، وكتب أحمد الحديدي "إطلالة على نماذج من شعراء جامعات مصر"، وكتب عصام محمود "ملامح التجديد والتقليد في إبداعات شعراء الجامعة"، كما نقرأ مقال أيمن تعيلب "دراما الحياة وقضاياها في أشعار طلاب جامعة قناة السويس"، وكتب محمود الشرقاوي "شعراء جامعة حلوان يغردون"، وكتب إبراهيم حنفي "قراءة في قصائد شعراء المعاهد والجامعات الخاصة"، وكتب شيرين العدوي "شباب شعراء المعاهد يبشرون بحدائق قادمة في مصر"، وكتب سعيد شوقي "أصوات شابة تعبر عن اغترابها لتطارد المعنى"، أما محمد رجب فكتب "توظيف التراث عند شعراء جامعة الأزهر"، وكتب بسيم عبد العظيم "قراءة في شعر طلال جامعة الإسكندرية"، ويختتم الملف بمقال خلف عبد المعطي الذي جاء بعنوان "الشعر الجديد بين هموم الواقع والجمالية الخاصة".

أما الإبداع فتنوع بين المواد القصصية وشعر الفصحى والعامية لباقة من المبدعين هم: محمود فهمي، عصام مهران، حسين عبد البصير، السيد زرد، أسامة لبيب، أحمد مجدي كمال، محروس بريك، عبد الناصر الجوهري، رمضان عبد اللاه إبراهيم، حسين القباحي، جابر الزهيري، أحمد العراقي، محمد علي عزب، رمضان فؤاد السيد وفا.

ونطالع في باب "كتب": "أم كلثوم.. لغز النظارة السوداء"، وكتب شعيب خلف "الاستعارة التشخيصية في "سيرينادا لعروس البحر"، وكتب عبده الزراع "البساطة والشاعرية في "وتغنى الكلمات"، وأشرف عطية هاشم "الهامش ووفرة الدلالة في "ربع الرز"، ورضوى الأسود "ثلاثية علاء الدين.. ثقب في روح الوطن".

كما نقرأ أيضا دراسة أعدها علي إبراهيم أبو الفتوح بعنوان "بين سحر البيان وحدود المنهج: قراءة في «على هامش السيرة".
أما في باب الترجمة فنقرأ "ميلاد جديد لقرنح بعد نوبل"، كما نطالع "نافذة على العالم"، إعداد: عادل عطية، ونقرأ أيضا "الكندية دومنيك فورتييه: رحلتى ككاتبة بدأت من سن الرابعة"، حوار: منير عتيبة، و"عن تراجيديا وكوميديا دون كيخوته"، لإد سيمون – ترجمة: مجدي عبد المجيد خاطر، و"عيد الملوك في المخيال الشعبى الإسبانى" لمحمد جمعة توفيق، و"الرواية الإفريقية.. تحولات ما بعد الاستعمار" لروز ساكييفيو – ترجمة: محمد يادم، واستعادة 2: أندريه ميكيل.. التأريخ سبيل لتطوير الترجمة" لجمال المراغي.

ونقرأ في الثقافة الجديدة 2 التي تعد مجلة متخصصة في الفنون داخل المجلة الأم: "صحاب الأرض" دراما الواقع التي ركزت على الجانب الإنسانى وابتعدت عن السياسة" لطارق عبد الفتاح، و"بهجة الموت في "سقا" صلاح أبو سيف" لعبد الهادى شعلان، و"ليالي مسرح الغرفة يستعيد بريق سوهاج الفني" لمحمد علام.

بالإضافة إلى المقالات الثابتة التي يكتبها نخبة من الكتاب والمبدعين المصريين والعرب، هم: خيري دومة، سمير الفيل، محمد مشبال، محمود عبد الباري، عمر المعتز بالله، عبيد عباس، ناهد صلاح.
يذكر أن مجلة الثقافة الجديدة تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، نائب رئيس التحرير عائشة المراغي، مدير التحرير التنفيذي الناقد مصطفي القزاز، الإخراج الفني عمرو محمد.


متابعات

متابعات

راسل المحرر @