اخر تحديث في 3/17/2026 12:11:00 PM
أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، العدد الإلكتروني الجديد "423" من المجلة الثقافية الأسبوعية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
يستهل العدد بمقال للدكتورة هويدا صالح، رئيس التحرير، بعنوان "الاستلاب الثقافي وأثره على الشباب في عصر منصات السوشيال ميديا"، وتطرح خلاله عددا من الأسئلة منها ما الاستلاب الثقافي؟ وكيف يتشكّل؟ وما آثاره على الشباب العربي تحديدا؟ وهل ثمة سبل للمواجهة والمقاومة؟
وترى "صالح" أن العالم اليوم لم يعد مجرد فضاء جغرافي تتجاور فيه الشعوب، بل أصبح ميدانا لصراع عميق وصامت تتقاطع فيه الرؤى والقيم والهويات، وفي قلب هذا الصراع يقف الشاب العربي حائرا بين انتمائه الأصيل وإغراءات العولمة الثقافية الطاغية، يتجاذبه نداءان: نداء الجذور، ونداء الحداثة المُصدَّرة من الغرب، ومن هذا التوتر تولد ظاهرة بالغة الخطورة يطلق عليها "الاستلاب الثقافي"، وهي ظاهرة لا تقتصر على منطقة بعينها، بل تمس الوجدان العربي من محيطه إلى خليجه.
وفي باب "كتاب مصر" يكتب أكرم مصطفى عن دراما رمضان وبُعدها هذا العام عن المط والتطويل، ويرى أن في هذا الموسم هيمنت مسلسلات ال15 حلقة بشكل شبه كامل على صناعة الدراما، سواء في النصف الأول أو الثاني من الشهر، ما جعل الإيقاع أسرع، والحبكات أكثر تماسكا، وأجبر صناع العمل على الدخول في صلب الموضوع مباشرة، وهو ما يحترمه المشاهد الحديث الذي لم يعد يمتلك رفاهية الوقت.
وفي باب "سينما" تكتب ضحى السلاب مقالا بعنوان "دراما الحارة المصرية.. مسلسل النص أنموذجا"، وتشير إلى أن زحام مسلسلات رمضان دفعها لمتابعة قناة "ماسبيرو زمان" حيث استوقفتها بساطة عالم "علي بابا" وحكايته مع الأربعين حرامي، ما أثار سؤالا حول قدرة هذه الحكايات الشعبية على إلهام الدراما المعاصرة مثل مسلسل "النص" الذي يقارن بين حضور الحرافيش في الأدب والدراما، خصوصا في عالم نجيب محفوظ، وخاصة رواية "الحرافيش"، حيث تمثل الجماعة الشعبية ميزان العدالة التي تمنح الشرعية للحاكم أو "الفتوة" وتسحبها منه إذا ظلم.
وفي باب "كتب ومجلات" يستعرض الكاتب الأردني محمود الدخيل كتاب "رحلة إلى الداخل" للكابتن الطيار نائل رواشدة، الذي يعد بمثابة دعوة صادقة للتأمل في التجربة الإنسانية يستعيد فيها المؤلف مواقف وتجارب عاشها عبر سنوات حياته، ليحولها إلى تأملات وأفكار تمس الإنسان وقيمته ومعنى حضوره في الحياة.
ويضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، برئاسة د. إسلام زكي، عدة أبواب أخرى، منها باب "أخبار وأحداث"، ويكتب فيه المحرر الثقافي خبرا عن صدور سلسلة مسرحيات عن نصوص روائية شهيرة للكاتب العراقي عبد الله جدعان، وتضم سبعة عناوين، هي: "مذكرات مترجمة" للكاتبة إنعام كجه جي، "هاربة من الماضي" للكاتب فؤاد التكرلي، "أبي الجديد" للكاتب محسن الرملي، "حفيد شهرزاد" للكاتبة ميسلون هادي، "بارقة أمل" للكاتب غائب طعمة فرمان، "سجينة باريس" للكاتبة عالية ممدوح، إضافة إلى "البحر القاتل" لجدعان.
وفي باب "ملفات وقضايا" يجري مصطفى عمار تحقيقا صحفيا عن الأكاديمي الراحل د. أحمد درويش، يتناول خلاله الجوانب الإنسانية والثقافية في حياته، ويشارك فيه عدد من المثقفين والأكاديميين البارزين منهم هيثم الحاج علي، محمد عبد الباسط عيد، والكاتب الصحفي مصطفى عبد الله، وغيرهم.
ويضم باب "شعر" قصيدتين، الأولى للشاعر العراقي إسماعيل خوشناو بعنوان" عمر يعلمني"، والثانية للشاعر بالعربي خالد بعنوان" الاتحاف" ويهديها للمرأة في عيدها.
وفي باب "قصة" نقرأ للقاص نبيل بهاء الدين قصة بعنوان "الطائر الذي لم يعد".
فيما تكتب أمل زيادة في باب "خواطر وآراء" مقالها الأسبوعي "كوكب تاني" الذي تناقش فيه قضايا الساعة، وتتساءل ماذا لو كنا في كوكب تاني؟!