"دور الحركة والإضاءة في تصميم الإعلان" في نقاشات الملتقى الثاني للفنون التشكيلية بقصر الإبداع

"دور الحركة والإضاءة في تصميم الإعلان" في نقاشات الملتقى الثاني للفنون التشكيلية بقصر الإبداع

اخر تحديث في 2/12/2026 12:40:00 PM


شهد قصر الإبداع الفني بمدينة السادس من أكتوبر، لقاء بعنوان "دور الحركة والإضاءة في تصميم الإعلان"، ضمن فعاليات الملتقى الثاني للفنون التشكيلية "رؤى إبداعية"، الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في إطار برامج وزارة الثقافة لدعم الحركة التشكيلية وتنمية الذائقة الفنية.

أدار اللقاء كل من نورا كرامة مدير قصر ثقافة الإبداع الفني، ونور حمدي، قومسير الملتقى، وشارك به الفنان عمر عبد الباقي، الذي 
استهل حديثه مستعرضا العوامل المؤثرة في نجاح الإعلان، وفي مقدمتها الفكرة والرسالة، إلى جانب توظيف الإضاءة والحركة باعتبارهما عنصرين رئيسيين في بناء المشهد الإعلاني.

كما تحدث "عبد الباقي" عن دور الإضاءة ومصادرها، سواء الطبيعية كالشمس، أو الصناعية مثل إضاءة الـLED وأعمدة الإنارة، مع توضيح الفروق بين الإضاءة الناعمة (Soft Light) والحادة (Hard Light) وأثر كل منهما في توصيل الإحساس المطلوب.

كما تطرق إلى دور الحركة في التعبير عن المشاعر داخل المشهد الإعلاني، من حيث القوة أو الضعف أو الغموض أو الاضطراب،
واختتم حديثه موضحا إمكانية استبدال بعض معدات التصوير وتشغيل الصوت الاحترافية بأدوات بسيطة تؤدي نفس الغرض.

وعن مشاركة الفنانين التشكيليين في الملتقى، أشار الفنان فلوبتير هاني أنه قدم لوحتين للتعبير عن رؤيته الفنية، جسدت  الأولى النزاع الداخلي الذي يعيشه الفرد في مواجهة أفكاره وتحدياته الشخصية، في طرح بصري يحمل أبعادا نفسية عميقة.
أما الثانية فجاءت في قالب "بورتريه"، عكس تأملا ذاتيا ورحلة فنية وإنسانية عبر الزمن.

وقالت الفنانة رحمة سيد إنها شاركت بلوحة فنية مستلهمة من أسطورة ميدوسا في الميثولوجيا اليونانية، التي تصور غالبا كوحش بشعر من الثعابين ونظرة تحول الآخرين إلى حجر، وكانت في بعض الروايات فتاة جميلة تعرضت لظلم قاسٍ انتهى بمعاقبتها بدل إنصافها، وأوضحت أن العمل يعيد قراءة الأسطورة من زاوية مختلفة، حيث تتحول ميدوسا إلى رمز للضحية التي أُعيد تقديمها كتهديد، وللقوة التي تولد من رحم الألم. 

من ناحيتها، أشارت الفنانة روان شاذلي، أنها شاركت بعملين فنيين، الأول عبارة عن قطعة خزفية ذات طابع معاصر، تقوم على شكل عضوي حر مستوحى من عناصر الطبيعة، ونفذت الجسم الأساسي من الخزف بسطح داكن يمنح إحساسا بالخام والكتلة، ويعكس توجها بصريا يوازن بين البساطة والعمق التعبيري.

أما العمل الثاني، فهو لوحة موزاييك تجسد درويشا صوفيا في حالة دوران، في مشهد يعبر عن التأمل والسمو الروحي، ويضفي إحساسا بالديناميكية. 

وكشفت الفنانة رؤى النحاس أن لوحتها تحمل عنوان "أنغام صامتة"، وتجسد امرأة تمسك آلة موسيقية في مشهد يخلو من أي عناصر إضافية، بهدف التركيز على حالتها الداخلية، وأضافت أن اللوحة تنتمي إلى أسلوب تجريدي يميل إلى التكعيبية بروح مستلهمة من بيكاسو، من خلال إبراز تفكيك الملامح والاعتماد على الأبيض والأسود لإبراز البعد النفسي.

فيما شاركت الفنانة رانيا إبراهيم بعملين فنيين في مجال التصوير الفوتوغرافي، تضمنا تصوير عناصر مختلفة من البيئة المحيطة، وتحويلها إلى تكوينات فنية على ورق كانسون أسود، قبل إعادة تصويرها.

الملتقى الثاني للفنون التشكيلية تنفذ فعالياته ضمن أنشطة الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، برئاسة د. حنان موسى، والإدارة العامة للقصور المتخصصة، ونشاط قصر الإبداع.

ويشارك في الملتقى 49 فنانا وفنانة من مختلف مجالات الفنون التشكيلية، وتختتم فعالياته غدا الخميس، في إطار تعزيز التفاعل الفني بين المبدعين والجمهور.

شاهد بالصور


محرر عام

محرر عام

راسل المحرر @