بلقاء حول فن التحريك وتدريب عملي.. استمرار ورشة عرائس المسرح الأسود لدعم الأطفال ذوي فرط الحركة

بلقاء حول فن التحريك وتدريب عملي.. استمرار ورشة عرائس المسرح الأسود لدعم الأطفال ذوي فرط الحركة
متابعات

هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل

اخر تحديث في 2/12/2026 12:23:00 PM


تواصلت فعاليات الورشة التدريبية "عرائس المسرح الأسود لخفض اضطراب فرط الحركة لدى الأطفال"، التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، للمتعاملين مع الأطفال بمواقع الهيئة، وذلك بمقر إعداد القادة بمصر الجديدة.

وشهد اليوم لقاء بعنوان "فن تحريك الدمى"، استهلته داليا شاهين، مصمم أزياء بقصور الثقافة، موضحة أن فن التحريك يعد من أهم التقنيات الدرامية التي يمكن توظيفها في إخراج العروض المسرحية، لما تحمله مشاهده من طابع حركي ديناميكي يجذب انتباه الأطفال ويلامس احتياجاتهم الوجدانية والحسية والحركية، بما يحقق لهم المتعة والتسلية في إطار تربوي هادف.

من ناحيتها، تناولت عبير شلتوت، مدير قصر ثقافة الطفل، دور الدمى المتحركة في الحد من اضطراب فرط الحركة من خلال تنمية الخيال عبر اللعب الإيهامي، الذي يجعل الطفل يتعايش مع
مواقف تعليمية ممتعة بصورة غير مباشرة.

بدورها، أشارت فاطمة تمساح، أخصائي الفنون التشكيلية، إلى
ضرورة تتناسب حركة الدمى مع النص المكتوب، إلى جانب تقديم المؤثرات المتنوعة بصورة تعبيرية تحقق الهدف العلاجي المنشود، خاصة في ما يتعلق بالحد من اضطراب فرط الحركة وتنمية مهارات التركيز والانتباه لدى الأطفال.

وتواصلت فعاليات الورشة التي تعقدها الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة أميمة مصطفى، مع تدريب عملي 
عرفت خلاله د. هبة رشدي، باحث دكتوراه في علم نفس الطفولة ومعالج بالفن، المشاركين على تقنيات تحريك العرائس، بدءا من مرحلة رسم الشخصيات والتشكيل والكتابة الإبداعية، مرورا  بتنفيذ العرائس باستخدام الألوان والخيوط وأعمال القص وابخياطة، وصولا إلى التدريب على النطق بألسنة الدمى وتحريكها بانسجام تام بين الحوار والحركة وإيماءات الجسد، لتحقيق التفاعل مع الجمهور.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @