"قيمة الفن بين الثقافة والتعليم" في لقاء ضمن الملتقى الثاني للفنون التشكيلية بقصر الإبداع 

"قيمة الفن بين الثقافة والتعليم" في لقاء ضمن الملتقى الثاني للفنون التشكيلية بقصر الإبداع 

اخر تحديث في 2/10/2026 10:16:00 PM

 

شهد قصر الإبداع الفني بمدينة السادس من أكتوبر، لقاء بعنوان "قيمة الفن بين الثقافة والتعليم"، ضمن فعاليات الملتقى الثاني للفنون التشكيلية "رؤى إبداعية"، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، حتى الخميس 12 فبراير الجاري، في إطار برامج وزارة الثقافة لدعم الحركة التشكيلية وتنمية الذائقة الفنية.

أدار اللقاء كل من نورا كرامة مدير قصر ثقافة الإبداع الفني، ونور حمدي، قومسير الملتقى، وشاركت به د. إيناس صقر، مدرس بقسم الجرافيك وفنون الإعلان، وذلك بحضور طالبات مدرسة الحي السابع الإعدادي والثانوي، ولفيف من الفنانين التشكيليين والمثقفين.

استهلت "صقر" اللقاء بحديث عن أهمية الفن كونه لغة بصرية عالمية غير منطوقة تساعد في التعبير عن المشاعر والهوية، و التعرف على الحضارات كما في الجداريات.

كما تطرقت إلى دور الفن في العملية التعليمية من خلال تبسيط المعلومات، خاصة في العصر الحديث الذي يشهد تنوعا في  مصادر المعلومات، ما يسهم في تسهيل عملية البحث الفني.

وأشارت "صقر" إلى أهمية حصة الرسم في الجدول الدراسي كبداية لتنمية المواهب والمساهمة في تشكيل الوجدان، مؤكدة أن الفن ليس نشاطا ترفيهيا، بل وسيلة لاستعادة التركيز الذي فقده الإنسان نتيجة تعدد وسائل التشويش الحديث.

واختتم اللقاء بفتح باب المداخلات من قِبل الحضور، ودارت النقاشات حول دور التعليم والفن في حماية الموروث الشعبي والحرف التراثية من الاندثار.

وأعرب الفنانون المشاركون في الملتقى عن سعادتهم بتلك التجربة الفنية، حيث ذكرت الفنانة آلاء وليد أنها شاركت بثلاثة أعمال فنية، شملت لوحة تصوير زيتي، بالإضافة إلى لوحتين في مجال التصميم باستخدام ألوان الجواش والخشب.

وقال الفنان محمد هاني إن الملتقى جاء بصورة مشرفة، وأسهم في إتاحة الفرصة لنشر الأعمال والأفكار الفنية، إلى جانب الاستفادة من خبرات وتجارب الفنانين المشاركين، لافتا إلى مشاركته بعمل فني عبارة عن قطعة خزفية.

وأوضح الفنان خالد الشامي أنه شارك بلوحة فنية عبر من خلالها عن فكرة العالم الآخر، من خلال امرأة تبدو في حالة من السكون والتأمل، ومركب مصري قديم كرمز للانتقال بين العوالم، وذلك باستخدام خامات متنوعة وخيوط ورموز مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة مثل عين حورس ومفتاح الحياة وغيرها من الرموز التي تعطي إحساسا بالخلود.

وأشارت الفنانة حبيبة أحمد أنها شاركت بلوحة فنية بعنوان "لا يكتمل منفردا"، تناولت من خلالها فكرة المشاركة بوصفها جوهر الوجود الإنساني، حيث لا تكتمل الحياة إلا بحضور الآخر، من خلال شخصين يتشاركان كأسا واحدا، في دلالة رمزية على الدعم المتبادل، وهو ما عززته باختيار اللون الرمادي والعيون المغمضة.

فيما شاركت الفنانة منى ممدوح بماكيت إضاءة، نفذته من خشب الشجر الطبيعي، وتضمن زخارف مفرغة لمنح ظلال ضوئية مميزة، وأشادت بالأجواء الإيجابية للملتقى، موجهة الشكر لهيئة قصور الثقافة لحرصها الدائم على دعم المواهب الشابة.

الملتقى الثاني للفنون التشكيلية تنفذ فعالياته ضمن أنشطة الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، برئاسة د. حنان موسى، والإدارة العامة للقصور المتخصصة، ونشاط قصر الإبداع.

ويشارك في الملتقى 49 فنانا وفنانة من مختلف مجالات الفنون التشكيلية، ويشمل عددا من اللقاءات التثقيفية والورش المتخصصة والعروض الفنية، تبدأ يوميا في الحادية عشرة صباحا، بهدف تنمية الوعي الفني، وصقل مهارات المشاركين.
وتتواصل الفعاليات غدا الثلاثاء، مع ورشة فنية لتعليم رسم الطبيعة الصامتة، تدريب الفنانة شيماء محمد.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @