اخر تحديث في 2/8/2026 8:57:00 PM
بمشاركة 49 فنانا.. انطلاق فعاليات الملتقى الثاني للفنون التشكيلية بقصر الإبداع
انطلقت بقصر الإبداع الفني بمدينة السادس من أكتوبر، فعاليات الملتقى الثاني للفنون التشكيلية "رؤى إبداعية"، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، حتى الخميس 12 فبراير الجاري، في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى إبراز الطاقات الإبداعية والتعريف بدور الفنون التشكيلية في الارتقاء بالذائقة الجمالية.
افتتح الفعاليات د. إيمان عبد الله عميد المعهد العالي للفنون التطبيقية، والفنان محمود الحديني، بحضور نورا كرامة مديرة قصر ثقافة الإبداع الفني، د. نهلة السيد وكيل معهد الفنون التشكيلية، د. دعاء مشرف رئيس قسم التصميم الصناعي، د. عبير حمدي، د. أمل جمال مدرسي بقسم الجرافيك وفنون الإعلان، والفنانة نور حمدي قومسير الملتقى، إلى جانب لفيف من القيادات الثقافية والتنفيذية والفنانين التشكيليين.
استهلت الفعاليات بتفقد الحضور للمعرض الفني الذي تضمن مجموعة من الأعمال الإبداعية شارك في تقديمها 49 فنانا وفنانة، في مجالات التصوير، والرسم، والجرافيك، والنحت، والخزف، وغيرها من الفنون التي تعكس تنوع الاتجاهات والأساليب الفنية المعاصرة.
وشهد اليوم الافتتاحي لقاء للتعريف بأهداف الملتقى ومحاوره، قدمته ندى منصور.
وفي كلمتها، رحبت نورا كرامة مدير القصر بالحضور، معربة عن سعادتها بانطلاق فعاليات الملتقى الثاني، مؤكدة أنه يأتي في إطار دعم الحركة الثقافية والفنية بالمحافظة.
وتواصلت الفعاليات بتكريم الفنانين المشاركين، بمنحهم شهادات تقدير، تلاه عرض موسيقي قدمته فرقة "فاير باند"، ما أضفى أجواء من البهجة.
وأعرب الفنانون عن سعادتهم بالمشاركة في الملتقى، وأشارت الفنانة يارا مصطفى، أنها قدمت لوحة فنية بعنوان "تماثل مضطرب"، عبرت من خلالها عن محاولة الإنسان في التحرر من القيود المجتمعية المفروضة عليه، مع التمسك بالقوانين والقيم الدينية، في محاولة للجمع بين الرغبة في الحرية والحاجة إلى الالتزام.
وأوضحت الفنانة روجينا حاتم، أنها شاركت بلوحة بعنوان "نوت"، تناولت من خلالها رحلة الروح من الحياة إلى الموت ثم الخلود، مستلهمة رؤيتها من المعتقدات المصرية القديمة، والتي تستند إلى رمزية الإلهة نوت بوصفها رمزا للسماء والحماية والبعث في الحضارة المصرية القديمة.
وأضافت انها اعتمدت على تقنية طباعة اللينو، ما ساهم في إضفاء طابع بصري عزز من فكرة الزمن والذاكرة.
وقال الفنان أحمد وجيه، إنه شارك بلوحة بعنوان "أثر"، عبر خلالها عن تأثير المواقف والتجارب الحياتية المختلفة على الإنسان، وكيف تترك هذه التجارب بصمتها في تكوين الشخصية عبر مراحل العمر.
فيما شاركت الفنانة جنى طارق بلوحة فنية استغرق تنفيذها تيرما دراسيا كاملا، وعبرت خلالها عن التناقضات والانقسامات الداخلية التي يعيشها الإنسان حينما يجد نفسه عالقا بين موقفين متناقضين، وذلك للتعبير عن جوهر التجربة الإنسانية.
الملتقى الثاني للفنون التشكيلية تنفذ فعالياته ضمن أنشطة الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، برئاسة د. حنان موسى، والإدارة العامة للقصور المتخصصة، ونشاط قصر الإبداع.
ويشمل الملتقى عددا من اللقاءات التثقيفية والورش المتخصصة والعروض الفنية، تبدأ يوميا في الحادية عشرة صباحا، بهدف تنمية الوعي الفني، وصقل مهارات المشاركين.
وتتواصل الفعاليات غدا الاثنين، مع لقاء للدكتورة إيناس صقر بعنوان "قيمة الفن بين الثقافة والتعليم"، للتعريف بأهمية الفنون في بناء الوعي الثقافي ودورها في العملية التعليمية.