متابعات هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل
اخر تحديث في 1/4/2026 9:27:00 PM
نظم قصر ثقافة الإسماعيلية ندوة توعوية بعنوان "مناهضة العنف ضد المرأة"، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفي إطار استراتيجية وزارة الثقافة لنشر الوعي المجتمعي.
واستهلت الفعاليات بكلمة المستشارة جيهان دياب، عضو المجلس القومي للمرأة، تناولت خلالها أسباب انتشار ظاهرة العنف ضد المرأة، موضحة أن ضعف الوعي بالحقوق القانونية والاجتماعية يأتي في مقدمة هذه الأسباب، إلى جانب بعض الممارسات المجتمعية الخاطئة، داعية إلى ضرورة تمكين المرأة وتكثيف الدعم المجتمعي لحمايتها من جميع أشكال الاستغلال والعنف.
من ناحيتها، تحدثت الدكتورة لبنى زكي عن مستويات العنف المختلفة التي تتعرض لها المرأة، موضحة أن العنف لا يقتصر على الإيذاء الجسدي فحسب، بل يشمل أيضا العنف النفسي واللفظي، وأشارت أن العنف النفسي يعد من أخطر أنواعه لما يتركه من آثار سلبية عميقة قد تمتد لسنوات.
وتواصلت الفعاليات بحديث استعرضت خلاله الدكتورة داليا منصور، جهود مواجهة ظاهرة العنف، موضحة أن المجلس يعتمد على النزول الميداني والتواصل المباشر مع الأهالي بعدد من مناطق محافظة الإسماعيلية، من بينها منطقتا الكيلو 2 والكيلو 7، بهدف التعرف على الأسباب الحقيقية للمشكلة والعمل على تقديم حلول واقعية تتناسب مع طبيعة المجتمع المحلي.
بدورها، توجهت وفاء قطب، المأذون الشرعي، بالشكر إلى الهيئة العامة لقصور الثقافة والمجلس القومي للمرأة على الاهتمام بمناقشة قضايا المرأة، ثم تطرقت إلى ظاهرة ختان الإناث، مؤكدة أنها ممارسة خاطئة تتنافى مع تعاليم الدين والقانون، ولها أضرار نفسية وصحية جسيمة قد تلازم الفتاة طوال حياتها.
من ناحيته، أكد الشيخ مصباح، إمام مسجد الدوحة، أن الدين الإسلامي كرم المرأة وحفظ حقوقها، وحرم جميع صور العنف والإيذاء، مشددا على أن العلاقات الأسرية السليمة تقوم على المودة والرحمة والاحترام المتبادل.
كما أكد الشيخ جمال علي، على ما سبق ذكره موضحا أن العنف ضد المرأة يتنافى مع تعاليم الدين، ويهدد استقرار الأسرة والمجتمع.
فيما تناول الدكتور محمد الظواهري خلال كلمته تأثير الاستخدام السلبي للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على العلاقات الأسرية، موضحا أن بعض المنصات الإلكترونية أصبحت وسيلة تتسبب في خلق المشكلات الأسرية والتحريض على الطلاق، مؤكدا على ضرورة تعزيز الحوار الأسري، والتوعية بأساليب الاستخدام الآمن والمسئول للتكنولوجيا.
نفذت الندوة بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي بإدارة د. شعيب خلف، ومن خلال فرع ثقافة الإسماعيلية، وبالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، وشهدت حضور شيرين عبد الرحمن مدير عام الفرع، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وبعض القيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة.
واختتمت الفعاليات بتفقد معرض للحرف البيئية، ضم أعمالا متنوعة عكست إبداعات المشاركات، وأبرزت أهمية الحرف اليدوية في دعم التمكين الاقتصادي للمرأة.