بالتلي...قصور الثقافة تصنع كوادر وآفاق تسويقية

بالتلي...قصور الثقافة تصنع كوادر وآفاق تسويقية

اخر تحديث في 2/7/2019 10:34:00 AM

محمد شومان

ضمن مشاركاتها المميزة بفعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب تنظم الهيئة العامة لقصور الثقافة بجناح الطفل ورشة لحرفة التلى التى تعد واحدة من أهم الحرف التقليدية والتراثية القديمة المستخدمة لتزيين الثياب.

تؤكد مدربة الورشة أسماء خميس أن التلى مزيج بين الخيوط الذهبية أو الفضية يتم نسجها مع قماش خاص حيث يحكي الثوب موتيفات تمثل أنماط المأثور الشعبى من القصص والحكم والمعتقد والعادة.

وتضيف: إبرة التلى تصنع بشكل يدوي من النحاس في جزيرة شندويل وتستطيع الحرفة أن تحكي على أثواب السيدات ألوان الفلكلور من خلال الموتيفات القديمة التي تميز الحرفة ورغم ذلك فإننا نستطيع التجديد في الحرفة باستحداث باترونات جديدة يتم انتقائها من قبل المصمم.

وعن نوع القماش ولونه تقول: لابد أن يكون من القطن الصافى ولا يشترط لون معين ولا يوجد في حرفة التلى إلا غرزة واحدة فقط هي التي يتم رسم جميع الموتيفات بها إلا أنها تستغرق وقتًا طويلاً نسبيًّا نظرًا لما تتمتع بها المنتجات من حرفية وجمال ومهارة في التصميم.

لا يوجد سن معين لتعلم الحرفة التى تشتهر في صعيد مصر خاصة في جزيرة شندويل بمحافظة سوهاج وبيت التلى في أسيوط كما تؤكد "أسماء خميس" ؛ هنا بلاد تعيش على تلك الحرفة في صعيد مصر رغم صغر سن المنفذين للتصميمات لدرجة تجعل البعض يتعاقد مع بيوت أزياء مصرية وعالمية ليزيين أثواب المشاهير بالتلى.

ورغم قلة عدد مدربي الحرفة إلا أنها لا تقتصر على أهل جزيزة شندويل كما تؤكد المدربة ابنة مدينة طهطا التى أتقنت التلى وتعلمه للمتدربين.

وتسعي الهيئة العامة لقصور الثقافة الى صنع كوادر تدريبية لحرفة التلى من خلال إقامة الورش في الفعاليات الثقافية والفنية المختلفة التي تقيمها وزارة الثقافة بما يتيح آفاق تعليمية وتسويقية جديدة.

شاهد بالصور


محمد شومان

راسل المحرر @