الصفحة الرسمية
ثقافة السويس تختتم عرض "كرنڤال الأشباح" ضمن الموسم المسرحي
غدا.. مؤتمر الثقافة يناقش التنوع الأدبي في الجيزة عبر التاريخ
تولي الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة، اهتماما بالغا بتعريف الشباب والأطفال بتاريخ مدنهم وقراهم من خلال محاضرات بعنوان "قرى لها تاريخ" بفرع ثقافة دمياط بإقليم شرق الدلتا االثقافي ب
تزخر المناطق الحدودية والنائية بالتراث الشعبي البكر، حيث يحافظ أهل تلك المناطق على ثقافتهم بشكل يختلف عن مناطق أخرى كالمناطق الحضرية وهذا ما يظهر بشكل جلي في اللهجة والزي والحلي والفنون.
في معرض الكتاب.. عروض لفرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية وطنطا للموسيقى العربية
مروة سعد عقد بيت ثقافة النصر ببورسعيد، الثلاثاء، ورشة أدبية بعنوان "أصول كتابة السيناريو" للسيناريست والأديب يحيى عباس، أوضح خلالها لرواد البيت تعريف السيناريو بأنه سلسلة متتابعة من الحوارات التي تشكل عدة مشاهد، وتحول الأفكار والرسائل التي تريد إيصالها للجمهور إلى قصة ممتعة محبوكة تجذب اهتمامهم، كما أوضح أهم الخطوات التى تمكنهم من كتابة سيناريو بشكل احترافي وهي تحديد الهدف من كتابة السيناريو، والجمهور الذي تستهدفه، كتابة المسودة الرئيسية للسيناريو، صياغة السيناريو، المراجعة النهائية لنص السيناريو.
أعقبها ورشة لتعليم كتابة الخط العربي عن طريق رسم الخطوط بطريقة الألعاب، بمشاركة رضا المنير، واختتم اليوم الثقافي بورشة "إعادة تدوير" من خلال تصنيع أشكال متنوعة من الورق، نفذتها سمية أحمد.
وفي ضوء برنامج فرع ثقافة بورسعيد برئاسة د جيهان الملكي التابع لإقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة محمد نبيل، استمر بيت ثقافة أم خلف جنوب بورسعيد في تقديم برنامجه الصيفى بفقرة قراءة حرة، وعقب انتهاء القراءة قام الأطفال بكتابة ملخص لما تم قراءته. كما نفذت مكتبة طفل القوات المسلحة ورشة رسم حر عبر الأطفال عن أفكارهم المختلفة وسعادتهم في إخراج هذه الأفكار بهدف توفير المفاهيم والمهارات المفيدة في تطوير القدرة على تصور الأشياء التى تحيط بنا. ونظم بيت ثقافة بورفؤاد ورشة أشغال فنية بالفوم تم خلالها تصميم توزيعات خاصة لهدايا عيد الأضحى على شكل خروف العيد.
وفي سياق متصل عقد بيت ثقافة الكاب جنوب بورسعيد مناقشة كتاب "الملك عادل" من سلسلة المكتبة الخضراء، تأليف محمد عطية الإبراشي، ويحكي أنه كان لملك من الملوك بنت في غاية من الجمال لا تفوقها فتاة أخرى فى جمالها، وكانت جميلة حقا يعجب بجمالها كل من رآها، ولكنها كانت متكبرة، مغشوشة في نفسها، لا يعجبها أحد، ولا تحترم غيرها، وتعكس القصة قيمة احترام الناس جميعا وعدم التكبر.