اليوم العالمي للتليفزيون

اليوم العالمي للتليفزيون

اخر تحديث في 11/21/2020 4:42:00 PM

محمد إمام

يحتفل العالم في 21 نوفمبر كل عام باليوم العالمي للتليفزيون، اعترافا بتأثيره المتزايد في صنع القرار ولفت الانتباه للقضايا المحلية والإقليمية والدولية، منذ اختراعه وحتى مطلع الألفية الجديدة، قبل أن يصبح الإنترنت مصدرا للمعلومات ومكانا لمنصات إلكترونية لعرض المواد المصورة، حيث كان التلفزيون المصدر الرئيسي للتأثير الاجتماعى والسياسي، لذا قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1996 اعتبار يوم 21 نوفمبر يوما عالميا للتليفزيون.

جون لوجى بيرد رائد تطوير التليفزيون

تطوير التليفزيون جاء نتاجا لجهود علماء كثيرين، ولكن أبرزهم المهندس الميكانيكي الاسكتلندى جون لوجى بيرد الذى أصبح الرائد الأول في هذا المجال، حتى أن محرك البحث الشهير جوجل احتفل بالذكرى التسعين لاختراع التليفزيون بوضع صورته على صفحته.
ترك بيرد الميكانيكا مركزا جهوده لصناعة التليفزيون، مستفيدا من اختراع عالم الفيزياء آرثر كورن دوائر لتكييف الإشارات، وفي الثاني من أكتوبر عام 1924، تمكن جون بيرد بنجاح من إرسال صور تلفزيونية متحركة ذات لون رمادي بمعدل خمس صور في الثانية، بنظام التناظر الشبه ميكانيكي عن طريق نقل الصور الظلية، بث صورا للعامل ويليام إدوارد ليصبح أول وجه بشري يظهر في التلفاز، ثم طور من اختراعه ليتمكن من عرض 12 صورة في الثانية، وفي يوليو 1928 استخدم أقراصا ذات فتحات متقابلة ومصادر ضوئية بها فلاتر ملونة، ليرسل أول صورة ملونة في العالم، وفي عام 1932 تمكن من بث موجات تليفزيونية قصيرة لتكون الأولى من نوعها في العالم، وفي 1939 توصل إلى نظام أول تليفزيون ملون في العالم.

التليفزيون في مصر

أعلنت الحكومة المصرية بدء البث التليفزيوني في 21 يونيو عام 1960، وفى عام 1970 أنشئت اتحاد الإذاعة والتليفزيون وعلى مدار أربعة عقود وصل البث المصرى الأرضى أرجاء مصر كافة بافتتاح القناة الثامنة لتغطية منطقة جنوب الصعيد.
ودخلت مصر مجال البث الفضائي بإنشاء القناة الفضائية المصرية، ثم أطلقت قمرها الصناعى نايل سات 101 في عام 1996 أعقبه إطلاق نايل سات 102 وقد خرجا من الخدمة، وأعقبهم إطلاق القمر الصناعى نايل سات 201.

التليفزيون والمنصات الأخرى

لا يزال التليفزيون المنصة الأولى في العالم، وعلى الرغم من انتشار المنصات الرقمية مثل اليوتيوب ونتفليكس Netflix إلا أنهم في حد ذاتهم بمثابة تليفزيون شخصي يساهموا في بث محتويات لا يقدر أصحابها على عرضها في التليفزيونات، وقد قل تأثيره عما كان من قل، فقديما عندما كان بثه يقتصر على قناة أو اثنتين، أصبح تأثيره كبيرا وعميقا، والآن مع كثرة القنوات التي وصلت إلى الآلاف، فلم يعد يحتكر المعرفة أو التأثير، ولكن مازال رونقه ومكانته كما هما، فلا يكاد يخلو منزل منه، وتتطور أشكاله وإمكاناته، فنجد منه حاليا التليفزيون الذكي smart TV الذى يضم أيضا من ضمن إعداداته تطبيقات للمنصات العالمية، التي وسعت من انتشارها على شبكة الإنترنت ووصلت إلى المنازل عن طريق التليفزيون أيضا.


محمد إمام

محمد إمام

راسل المحرر @