«المسرح المصرى بخير».. «القومى للمسرح» يختتم دورته الـ19.. ويحتفى بجيل جديد من المبدعين

«المسرح المصرى بخير».. «القومى للمسرح» يختتم دورته الـ19.. ويحتفى بجيل جديد من المبدعين

العدد 990 صدر بتاريخ 17أغسطس2026

 أسدل المهرجان القومى للمسرح المصرى الستار على فعاليات دورته التاسعة عشرة، التى أقيمت  فى الفترة من 25 يوليو حتى 11 أغسطس الجارى، وشهدت برنامجًا متنوعًا من العروض والورش والندوات واللقاءات وفعاليات التكريم، إلى جانب التوسع فى إقامة الفعاليات خارج القاهرة، بما يعزز حضور المسرح فى المحافظات، ويؤكد شعار الدورة بأن المسرح حق لكل مواطن على أرض مصر.
وأقيم حفل ختام المهرجان على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بحضور نخبة من الفنانين والمسرحيين والنقاد والمهتمين بالحركة المسرحية، وعدد كبير من قيادات وزارة الثقافة، والمسرحيين من الفنانين والأكاديميين، ونخبة من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ، وشهد الحفل إعلان نتائج مسابقات المهرجان وتكريم الفائزين فى مختلف مجالات المنافسة.

عرض فيلم تسجيلى
واستهل الحفل بعرض فيلم تسجيلى عن فعاليات الدورة التاسعة عشرة، من إخراج محمد فاضل القبانى، استعرض أبرز محطات المهرجان منذ انطلاق فعالياته فى مدينة المنصورة، وصولًا إلى القاهرة، متضمنًا جانبًا من العروض المسرحية والندوات وورش العمل وفعاليات التكريم التى شهدتها الدورة.
وقدم الفنان والمخرج وليد عونى فقرة فنية بعنوان «الجائزة»، اعتمدت على معالجة بصرية وحركية للجائزة، من خلال توظيف عناصر السينوغرافيا والإضاءة والكيروجراف، وصولًا إلى الصورة النهائية التى اختتمت بها الفقرة، وقدمت الحفل الإعلامية ريهام إبراهيم.

محمد رياض: المسرح حق لكل مواطن.. ونجحنا فى كسر المركزية
وفى كلمته، قال الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومى للمسرح المصري: «إن ختام الدورة التاسعة عشرة يمثل أيضًا ختام أربع دورات تولى خلالها رئاسة المهرجان، مؤكدًا أن ما تحقق خلالها لم يكن جهدًا فرديًا، وإنما ثمرة جهود جميع العاملين معه».

كسر المركزية والانحياز إلى الأطراف
وأشار «رياض» إلى أن من أهم أهداف إدارته للمهرجان كسر المركزية والانحياز إلى الأطراف، مؤكدًا أن الهدف كان ألايذهب المسرح إلى المحافظات فقط، وإنما أن يذهب المهرجان نفسه إليها، وأن يتحول من مهرجان للمسرحيين فقط إلى مهرجان للناس جميعًا.
وأضاف أن المهرجان حرص كذلك على فتح أبوابه أمام الأجيال الجديدة، ليس فقط لاكتشافها، وإنما لتقديمها وتمكينها وإتاحة الفرصة أمامها، مؤكدًا أن «من السهل أن نحلم، ولكن الأصعب هو أن نحول الحلم إلى واقع».
ووجه «رياض» الشكر إلى السادة المحافظين، وفى مقدمتهم اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، واللواء خالد اللبان، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة سابقًا، ووجه الشكر إلى اللجنة العليا للمهرجان وجميع اللجان والعاملين الذين أسهموا فى نجاح الدورة.

أيمن الشيوى: المسرح المصرى بخير بشبابه ومبدعيه
وألقى الدكتور أيمن الشيوى، رئيس قطاع المسرح، كلمة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والبحث العلمى والقائم بأعمال وزير الثقافة، نقل خلالها تحيات الوزير للحضور، مؤكدًا أن مشاهدات الدورة أثبتت أن «المسرح المصرى بخير.. المسرح المصرى بخير.. المسرح المصرى بخير، بشبابه ومبدعيه».
وأشار «الشيوى» إلى ما شهده المهرجان من ندوات وورش وعروض قدمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة، والجامعات المصرية، وأكاديمية الفنون، والبيت الفنى للمسرح، والبيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية، إلى جانب الفرق المستقلة، مؤكدًا أن هذا الزخم والحضور يعكسان قوة الحركة المسرحية المصرية.

عادل عبده: المسرح حق لكل مواطن مصرى
أكد الدكتور عادل عبده، مدير المهرجان، فى كلمته، أن الدورة التاسعة عشرة شهدت «حصادًا استثنائيًا» لم يكن حبيس القاعات أو مقتصرًا على العاصمة، مشددًا على أن المسرح حق لكل مواطن على أرض مصر.
ووجه الشكر إلى الدكتور عبدالعزيز قنصوة على دعمه لرؤية المهرجان والتوسع الجغرافى لفعالياته، وإلى اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، على دعمه لفعاليات المهرجان بمدينة المنصورة.
ووجه الشكر إلى الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان، ولجان التحكيم ومدربى الورش وجميع اللجان والعاملين بالمهرجان، مؤكدًا أن الدورة شهدت مشاركة واسعة من الفرق والفنانين الذين قدموا أفضل ما لديهم.

جوائز مسابقات المهرجان
«نبض العباسة» للكاتب صموئيل نبيل فى المركز الأول للتأليف
وشهد الحفل إعلان نتائج المسابقات النوعية، وفى البداية، صعدت لجنة تحكيم مسابقة التأليف المسرحى، برئاسة الكاتب المسرحى محمد عبدالحافظ ناصف، وعضوية الدكتور محمد سمير الخطيب والشاعر محمد بهجت، لإعلان النتائج، وجاءت جوائز المسابقة كالتالي:
حصل على المركز الأول نص مسرحية «نبض العباسة» للكاتب صموئيل نبيل أديب، وحصل على المركز الثانى «شيء ما يحترق» للكاتب محمد عبد القوى، وجاء المركز الثالث مناصفة بين: «فالس القمر» للكاتبة شيماء عزت، و«أى دمعة حزن لا» للكاتب محمد عبدالسلام إدريس.

شهادات تقدير لثلاثة نصوص
وشملت القائمة نصوصًا أخرى، حصلت على شهادات تقدير، هي: «حارسة السماء» للكاتب سليمان أحمد حسين، و«جلاد دنشواى» للكاتب إسلام أحمد نوح، و«هلال» للكاتب سيد محمد عبدالرازق.

جوائز المقال النقدى والبحث النظرى التطبيقى
وأعلنت لجنة تحكيم مسابقة المقال النقدى والبحث النظرى التطبيقى، برئاسة الدكتور حمدى الجابرى، وعضوية الدكتور محمد زعيمة والناقد المسرحى جرجس شكرى.
وجاءت جائزة المقال النقدى مناصفة بين ولاء محمد الشامى، عن مقال «ماكبث المصنع بين شيفرة الآلة وجماليات الصورة» والدكتورة لمياء أنور محمد، عن مقال «الملك لير: انهيار بنية الوجود الإنسانى فى ظل حضارة مأزومة» عن عرض ا«لملك لير» للنجم يحيى الفخرانى ومن إخراج الفنان شادى سرور وإنتاج فرقة المسرح القومى بالبيت الفنى للمسرح.
وجاءت جائزة البحث النظرى مناصفة بين الدكتور أحمد عادل القضابى، عن بحث «نقد النقد المسرحى المعاصر: دراسة إيستمولوجية لنصوص النقد التطبيقى فى المهرجانات»، منى سامى حامد غريب، عن بحث «أركيولوجيا الجسد فى المسرح المصرى نحو قراءة إيكو-طقوسية».

جوائز المسابقة الرسمية
وصعدت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية إلى خشبة المسرح لإعلان جوائز الدورة التاسعة عشرة، وتشكلت اللجنة برئاسة المخرج خالد جلال وعضوية وأعلنت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، التى تشكلت برئاسة المخرج  خالد جلال، وعضوية الدكتورة أحلام يونس، الفنانة عايدة فهمى، السينوغراف عمرو عبد الله، الموسيقار  محمود طلعت، الناقد أحمد عبدالرازق أبوالعلا، والمخرج محمد زكى.
ومنحت لجنة التحكيم جوائزها الخاصة لثلاثة عروض هي: «أوليفر بالعربي» كأفضل عمل جماعى، و«البوسطجى»، و«دائرة الطباشير القوقازية».

وجاءت جوائز العناصر المسرحية على النحو التالى:
أفضل شاعر أحمد زيدان عن «ساعة حظ»
وفى جائزة الأفضل فى الأشعار، رُشّحت لها الشاعرة بسنت أيمن عن عرض «أوليفر بالعربي» للمسرح المستقل، والشاعر حامد السحرتى عن أشعار عرض «أداجيو»، لفرقة الغد بالبيت الفنى للمسرح، وأحمد زيدان عن مسرحية «ساعة حظ» لفرقة الشباب، وحصل على الجائزة أحمد زيدان عن «ساعة حظ» عن رواية «المخبأ 13» تأليف محمود تيمور، من إعداد أحمد زيدان وإخراج حسام التونى.

رامى القصبى أفضل ملحن عن «يوم أن قتلوا الغناء»
وفى جائزة الأفضل فى الموسيقى والألحان بالمهرجان، رُشّح لأفضل موسيقى مسرحية رفيق جمال عن عرض «أداجيو»، وزياد هجرس عن عرض «ساعة حظ»، ورامى القصبى عن عرض «يوم أن قتلوا الغناء»، وحصل على الجائزة رامى القصبى، والعرض من إنتاج فرقة بيت ثقافة السنبلاوين، بفرع ثقافة الدقهلية، إقليم شرق الدلتا الثقافى، بالهيئة العامة لقصور الثقافة.

أفضل دعاية.. أحمد الجوهرى عن «ساعة حظ»
جائزة أفضل دعاية مسرحية رُشّح لها أحمد الجوهرى عن «ساعة حظ» لمسرح الشباب بالبيت الفنى للمسرح، وأحمد حازم عن عرض «تصبحى على خير يا ماما» لفرقة «نور» المستقلة، والفنان مروان كامل عن عرض «سما» لمركز الهناجر للفنون بقطاع المسرح، وفاز بها أحمد الجوهرى عن «ساعة حظ».

أفضل أداء حركى.. أحمد مانو عن «متولى وشفيقة»
وعن جائزة أفضل أداء حركى رُشح لها أحمد مانو عن عرض «متولى وشفيقة» من إنتاج مسرح الطليعة بالبيت الفنى للمسرح، وأحمد مرعى عن «تصبحى على خير ياماما» من إخراج نور إسماعيل، وفاز بها أحمد مانو.

أفضل إضاءة.. محمود جراتسى عن «البوسطجى» وأبوبكر الشريف عن «سما»
وعن جائزة أفضل تصميم إضاءة رُشّح لها الفنانون أحمد طارق عن عرض «منظمة آل يونسكو» للمعهد العالى للفنون المسرحية، وعز حلمى عن عرض «غرام فى الكرنك»، إنتاج البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية، ومحمود جراتسى عن عرض «البوسطجي» لفريق كلية العلوم بجامعة القاهرة، وأبو بكر الشريف عن «سما» لمركز الهناجر للفنون بقطاع المسرح تأليف سونيا بوماد وإخراج أيمن مصطفى، وحصلا عليها مناصفةً محمود جراتسى عن «البوسطجي»، وأبوبكر الشريف عن «سما».

أفضل تصميم أزياء.. هند الشيمى عن «دائرة الطباشير القوقازية»
وعن جائزة أفضل تصميم أزياء رشحت لها مارينا مجدى عن عرض «ضيق تنفس» تأليف محمد السورى، سينوغرافيا وإخراج أحمد علاء على، وهند الشيمى عن «حكاية دائرة الطباشير القوقازية» لفريق أتيليه القاهرة/فنون جميلة، تأليف برتولد بريخت وإخراج عمر رأفت، ومحمود شاكر عن عرض «سابع سما» لفرقة مسرح الشباب، بالبيت الفنى للمسرح، والعرض من تأليف عمر رضا وإخراج محمد الحضرى، وفازت بالجائزة هند الشيمى عن عرض «حكاية دائرة الطباشير القوقازية».

أفضل ديكور مناصفة بين دكتور محمد سعد وفادى فوكيه 
وعن جائزة أفضل تصميم ديكور رُشّح لها الدكتور محمد سعد عن عرض «متولى وشفيقة» لفرقة مسرح الطليعة بالبيت الفنى للمسرح، والمهندس فادى فوكيه عن عرض «سما» لمركز الهناجر للفنون، والمهندس كيرلس ناجى عن عرض «كأن شيئا لم يكن» للمخرج بيشوى عماد، والعرض تجربة نوعية لفرقة بور سعيد المسرحية بالهيئة العامة لقصور الثقافة، والمهندس محمد عشوائى عن عرض «منظمة آل يونسكو» للمعهد العالى للفنون المسرحية، وندى عبد المجيد عن عرض «حكاية دائرة الطباشير القوقازية»، وجاءت الجائزة مناصفة بين دكتور محمد سعد عن «متولى وشفيقة» والمهندس فادى فوكيه عن عرض «سما».

أفضل دراماتورج.. محمد يوسف عادل عن «منظمة آل يونسكو»
جائزة أفضل دراماتورج رشح لها ثلاثة، الكاتب والفنان محمد عادل يوسف عن «منظمة آل يونسكو» للمعهد العالى للفنون المسرحية، والعرض توليفة من عدة نصوص مسرحية المؤلف الرومانى الفرنسى يوجين يونسكو منها »المغنية الصلعاء»، »الكراسى»، »مرتجلة ألما»، »الأستاذ»، و»اللوحة».
ورُشّحللجائزة أيضًا الفنان والمخرج السعيد منسى عن عرض «أداجيو» عن رواية الكاتب والروائى إبراهيم عبد المجيد، والعرض لفرقة مسرح الغد، والفنان عمر رأفت عن «حكاية دائرة الطباشير القوقازية» والنص تأليف المسرحى الألمانى برتولد بريخت، وفاز بالجائزة محمد عادل يوسف (حنتيرة) عن «منظمة آل يونسكو».

أفضل مؤلف صاعد.. عمر رضا عن «سابع سما»
جائزة أفضل مؤلف صاعد رشح لها المؤلف عمر رضا عن عرض «سابع سما» لفرقة مسرح الشباب، ومحمود صلاح عطية (بيرو) عن عرض «حيث لا يرانى أحد» لفرقة «البارون» المستقلة، وفاز بالجائزة عمر رضا عن «سابع سما».

أفضل مؤلف مسرحى محمود جمال عن «سجن اختيارى»
جائزة أفضل مؤلف مسرحى للدورة التاسعة عشرة بالمهرجان، رشح لها الكاتب والمؤلف محمود جمال حدينى عن عرض «سجن اختياري»، لفرقة مسرح الطليعة، والمؤلف أحمد الملوانى عن عرض «التياترو»، لفرقة المسرح الحديث بالبيت الفنى للمسرح، والمؤلف محمد السورى عن عرض «ضيق تنفس» لوزارة الشباب والرياضة، وحصل على الجائزة محمود جمال حدينى.
جوائز التمثيل
أفضل ممثلة صاعدة.. مناصفة بين سارة جميل وصوفيا هلال 
رشحت لجنة التحكيم لجائزة أفضل ممثلة صاعدة الفنانة فريدة خالد عن دور«جروشا»، وسارة جميل فى عرض «حكاية دائرة الطباشير القوقازية»، وصوفيا هلال عن دورها فى عرض «أوليفر بالعربي» لفرقة فابريكا للمسرح الموسيقى، وجاءت الجائزة مناصفةً بين سارة جميل وصوفيا هلال.

أفضل دور أول نساء.. مروة عبدالمنعم وهبة الكومى
وعن جائزة أفضل دور أول نساء، رشحت لها الفنانات مروة عبد المنعم عن دورها فى عرض «سما»، هبة عبد الغنى عن دورها فى عرض «أداجيو»، وهبة الكومى عن دورها فى «ياناسيني»، دعاء الزيدى عن دورها فى عرض «تصبحى على خير يا ماما»، يسرا المنسى عن دورها فى «متولى وشفيقة»، وجاءت الجائزة مناصفة بين مروة عبدالمنعم عن «سما»، وهبة الكومى عن «ياناسينى».

أفضل دور ثان/ نساء.. ألحان المهدى وعلياء القحبانى
وعن جائزة أفضل دور ثانٍ/ نساء رشحت لها الفنانات علياء الحقبانى عن دورها فى عرض «تصبحى على خير ياماما»، ألحان المهدى عن دورها فى «التياترو»، وبسمة شوقى عن «أداجيو» وتقى طارق عن دورها فى عرض «متولى وشفيقة»، وجاءت الجائزة مناصفة بين ألحان المهدى عن «التياترو»، وعلياء الحقبانى عن «تصبحى على خير يا ماما».

أفضل ممثل صاعد مناصفة.. أحمد عباس ومينا نبيل
جائزة أفضل ممثل صاعد رشح لها الفنان مينا نبيل عن دوره فى «شنب البنات»، أحمد عباس عن مشاركته فى عرض «منظمة آل يونسكو»، وعبدالرحمن محمد عن دوره فى «ميرامار»، وأحمد مخيمر عن «منظمة آل يونسكو»، وفازا بالجائزة مناصفة مينا نبيل عن «شنب البنات»، وأحمد عباس عن «منظمة آل يونسكو».

أفضل دور أول رجال.. سعيد سالمان ومحمد صلاح
رُشّح لجائزة أفضل دور أول رجال الفنان محمد حسن عن دوره فى عرض «الجريمة والعقاب»، والفنان سعيد سالمان عن دوره فى عرض «ياناسيني»، محمد صلاح عن دوره فى «هل هذا لير؟»، وأحمد نادى عن دوره فى «سابع سما»، وحصلا على الجائزة مناصفة سعيد سلمان عن «ياناسيني»، ومحمد صلاح عن «هل هذا لير؟».

أفضل دور ثان /رجال.. أحمد السلكاوى ومحمود بكر
جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ/ رجال، رُشّح لها محمود بكر عن دوره فى عرض «شنب البنات»، أحمد عودة عن «متولى وشفيقة»، أحمد السلكاوى عن «التياترو»، محمد السعدنى عن عرض «سابع سما»، وحصلا على الجائزة مناصفة أحمد السلكاوى عن «التياترو»، ومحمود بكر عن «شنب البنات».

جوائز الإخراج
أفضل مخرج صاعد.. محمد عادل يوسف ومحمد الحضرى
وفى جوائز الإخراج، رشح لجائزة أفضل مخرج صاعد المخرج محمد عادل يوسف عن عرض «منظمة آل يونسكو»، للمعهد العالى للفنون المسرحية، والمخرج محمد الحضرى عن عرض «سابع سما» لمسرح الشباب، والمخرجة نور إسماعيل عن عرض «تصبحى على خير ياماما» لفرقة «نور» المستقلة، وجاءت الجائزة مناصفة بين محمد عادل يوسف عن «منظمة آل يونسكو»، والمخرج محمد الحضرى عن «سابع سما».

أمير اليمانى وأحمد فؤاد يتقاسمان جائزة أفضل مخرج
رُشّح لجائزة أفضل إخراج مسرحى المخرج أحمد فؤاد عن «التياترو» لفرقة المسرح الحديث، المخرج أمير اليمانى عن عرض «متولى وشفيقة» لمسرح الطليعة، والمخرج أيمن مصطفى عن عرض «سما» لمركز الهناجر للفنون، وفازا بالجائزة مناصفة أمير اليمانى وأحمد فؤاد.

«متولى وشفيقة».. أفضل عرض فى المهرجان
رشح لجائزة أفضل عرض مسرحى فى المهرجان ثلاثة عروض، وهى «منظمة آل يونسكو» للمعهد العالى للفنون المسرحية، «متولى وشفيقة» لمسرح الطليعة و«التايترو» لفرقة المسرح الحديث، وفاز بالجائزة عرض «متولى وشفيقة».


أفضل عرض ثان «تصبحى على خير يا ماما» 
جائزة أفضل عرض للمركز الثانى رُشّحت لها ثلاثة عروض وهى «تصبحى على خير يا ماما» لفرقة نور المسرحية، «يوم أن قتلوا الغناء» للمخرج أحمد عمارة للهيئة العامة لقصور الثقافة، «سابع سما» لمسرح الشباب، وفاز بالجائزة عرض «تصبحى على خير يا ماما».

تنافس قوى ومميز بين 35 عرضًا مسرحيًا
وشهدت الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومى للمسرح المصرى، تنافسًا قويًا ومميزًا بين 35 عرضًا مسرحيًا مثلت قطاعات الإنتاج المسرحى المختلفة، إضافة إلى 3 عروض قُدّمت على هامش المهرجان.

ستة عروض للبيت الفنى للمسرح
شارك البيت الفنى للمسرح بستة عروض هي: من إنتاج مسرح الطليعة عرضين الأول: «متولى وشفيقة» تأليف محمد على إبراهيم وإخراج أمير اليمانى، والثانى «سجن اختياري» تأليف محمود جمال حدينى وإخراج باسم كرم. 
وشارك عرضان من مسرح الشباب الأول «سابع سما» ويقدم معالجة درامية مستلهمة من أسطورة سيزيف، تأليف عمر رضا وإخراج محمد الحضرى، والثانى «ساعة حظ» عن رائعة الأديب محمود تيمور «المخبأ رقم13» دراماتورج وأشعار أحمد زيدان، تأليف موسيقى وألحان زياد هجرس، إخراج حسام التونى.
ومن إنتاج فرقة مسرح الغد، عرض «أداجيو» عن رواية إبراهيم عبد المجيد إعداد وإخراج السعيد منسى، وعرض «التياترو» من إنتاج فرقة المسرح الحديث، تأليف أحمد الملوانى وإخراج أحمد فؤاد.

 3 عروض.. مركز الهناجر للفنون والبيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية
وشارك من قطاع المسرح بمركز الهناجر للفنون عرضان هما «سما» تأليف اللبنانية سونيا بوماد وإخراج أيمن مصطفى، و«لحظة واحدة» تأليف وإخراج يوسف مراد منير، وقدم البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية عرض «غرام فى الكرنك» إخراج تامر عبد المنعم.، وذلك عن الفيلم المصرى الاستعراضى للمخرج على رضا.
وقدم صندوق التنمية الثقافية عرض «الملك لير» (هل هذا لير) من تأليف الإنجليزى الشهير شكسبير وإخراج محمود الحسينى، وعرض «لسه فاكر» لمركز الإبداع بالإسكندرية، تأليف محمود مرسى وإخراج محمود فيشر.
ستة عروض للإدارة العامة للمسرح
وشاركت الهيئة العامة لقصور الثقافة بستة عروض من إنتاج الإدارة العامة للمسرح، التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، من بينها أربعة عروض حاصلة على جوائز أفضل عرض فى مهرجان فرق الأقاليم المسرحية، إضافة إلى العرض الفائز بالمركز الأول فى مهرجان نوادى المسرح، وآخر خاص بمشروع تجارب النوعية.
العرض الأول «البؤساء» لفرقة «ابدأ حلمك» بكفر الشيخ، عن رواية  الفرنسى الشهير فيكتور هوجو، دراماتورج وإخراج إبراهيم الفقى، والعرض الثاني«من هوامش الجبرتي» لفرقة كفر الشيخ القومية، فكرة وإخراج عمرو الرفاعى، صياغة مسرحية وأشعار أحمد سمير العرجانى، والعرض الثالث «شبح الأوبرا» لفرقة قومية الغربية، تأليف تشارلز هارت وجاستون ليرو، ترجمة سمير سرحان، دراماتورج إبراهيم محمد وياسر أبو العينين، أشعار إبراهيم محمد، موسيقى وألحان زياد هجرس وإخراج حسام التونى، والعرض الرابع «يوم أن قتلوا الغناء»، لفرقة بيت ثقافة السنبلاوين، تأليف محمود جمال الحدينى، أشعار وإخراج أحمد عمارة.
والعرض الخامس«كأن شيئا لم يكن»، تجربة نوعية لقصر ثقافة بورسعيد، عن نصى «الوردة والتاج» لجيه بى بريستلى، و«الطريق» لأنطون تشيكوف، دراماتورج ميشيل منير، وإخراج بيشوى عماد، والعرض السادس «ليلة القتلة»، لفرقة نادى مسرح أحمد بهاء الدين بأسيوط، من تأليف الكوبى خوسيه تربيانا، وإخراج أدهم وليد.
عروض وزارة الشباب والرياضة
وشاركت وزارة الشباب والرياضة بعرضين، هما «شنب البنات» تأليف مينا نبيل وإخراج عزة حسن لفريق المعهد العالى للفنون المسرحية، عن فيلم «بنات العم»، وعرض «ضيق تنفس» الفائز بالمركز الأول/ غير متخصص، فى مهرجان «إبداع» بوزارة الشباب والرياضة، تأليف محمد السورى، سينوغرافيا وإخراج أحمد علاء على.

ثلاثة عروض من أكاديمية الفنون
وقدمت ثلاثة عروض من أكاديمية الفنون هى «منظمة آل يونيسكو» تأليف الرومانى الفرنسى يوجين يونسكو Eugène Ionesco)) وإخراج محمد عادل يوسف (حنتيرة)، والعرض توليفة من عدة نصوص مسرحية ليونسكو وهى »المغنية الصلعاء»، »الكراسي»، »مرتجلة ألما»، »الأستاذ»، و»للوحة».
ومسرحية «ماذا لو» عن رواية خيال علمى »مكتبة منتصف الليل» صدرت عام 2020، من تأليف مات هيج، إعداد وإخراج ماركو نبيل.
وعرض «التدريبات الأسبوعية لتعلم الطريقة المثالية لوضع حاجة من المحمية» من إنتاج المعهد العالى للفنون المسرحية بالإسكندرية، والعرض عن نصوص يونسكو وهى »أسفل الحائط»، »المغنية الصلعاء»، »تخريف ثنائي»، و»شذرات من يوميات»، أشعار وألحان ودراماتورج وإخراج مصطفى عامر.

5 عروض للفرق الحرة والمستقلة
وشاركت أيضًا فى المهرجان خمسة عروض للفرق الحرة والمستقلة هى «ميرامار» عن رواية نجيب محفوظ، دراماتورج سعيد سالمان وإخراج أحمد الرمادى لفرقة «مشروع حلم»، عرض «ليالينا» عن مسرحية «الناس اللى تحت» تأليف نعمان عاشور دراماتورج وإخراج محمد الحضرى لفرقة «جروتسك».
وعرض «حيث لا يرانى أحد» تأليف وإخراج محمود صلاح (بيرو)، لفرقة «البارون» المستقلة، وعرض «تصبحى على خير يا ماما» تأليف الأمريكية مارشا نورمان، ترجمة دكتور سناء صليحة، دراماتورج وإخراج نور إسماعيل لفرقة «نور»، و«المضطر يركب القطر» لفرقة «المسرح»، تأليف محمد السورى وإخراج أفرايم كامل.

المسرح الجامعى
وشارك المسرح الجامعى بعرضين، هما «البوسطجي» عن رواية يحيى حقى دراماتورج وإخراج محمود جراتسى، لفريق كلية العلوم بجامعة القاهرة و«الست» لفريق كلية الحقوق بجامعة القاهرة، تأليف وإخراج جابر فراج.

فرق الهواة ومنظمات المجتمع المدنى
وشاركت فرق الهواة ومنظمات المجتمع المدنى بعرضين هما «حكاية دائرة الطباشير القوقازية» تأليف برتولد بريخت وإخراج عمر رأفت لفريق أتيليه المسرح/ فنون جميلة، و«الأرض» عن رواية الكاتب الكبير عبدالرحمن الشرقاوى، إعداد وإخراج محمود الحسينى لفرقة «سالب عشرين»، ومثل القطاع الخاص عرض «أوليفر بالعربي» عن رواية أوليفر تويست للإنجليزى تشارلز ديكنز، موسيقى ليونيل بارت، وإخراج سمر جلال لفرقة «فابريكا» للمسرح الموسيقى.

عرضان لنقابة المهن التمثيلية
وشهدت الدورة التاسعة عشرة من المهرجان مشاركة عرضى «الجريمة والعقاب» تأليف فيودور دستويفسكى، دراماتورج وإخراج محمود الحسينى، و«يانسينى» عن روايتى «الخوف» لستيفن زفايج، والمونولوج الأخير لعازف البيانو 1900 لأليساندرو باريكو دراماتورج وإخراج سعيد سالمان عن نقابة المهن التمثيلية، وعرض «شبابيك» تأليف أحمد نور الدين، إعداد وإخراج محمد عمرو، إنتاج فرقة VIBS مُمثّلًا لفرق الشركات والبترول والمسرح العمالى.

ثلاثة عروض على الهامش
وقدمت ثلاثة عروض على الهامش وهى.. «فتاة المترو» من إنتاج المهرجان القومى للمسرح المصرى بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية، بمشروع المهرجان لدعم النصوص الفائزة بمسابقة التأليف المسرحى، والنص للكاتب هانى قدرى، الفائز بجائزة التأليف المسرحى بالمهرجان فى دورة سابقة، وشارك فى بطولة العرض الفنان القدير عزت زين، ويقدم التمثيل والسينوغرافيا والإخراج خريجو ومتدربو ورش المهرجان، والإشراف العام للمخرج محسن رزق.
وعرض »كرسى بجناحات« تأليف وإخراج تامر فؤاد، لفرقة »كالوس« المسرحية، و»كوديا« من إنتاج جمعية النور الحقيقى فى أسيوط، تأليف محمود محمد، وإخراج مارك صفوت.

لجنة مشاهدة العروض
تشكلت لجنة مشاهدة العروض، برئاسة المخرج حسن الوزير، وعضوية الناقد باسم صادق، والفنان محمود فؤاد صدقى، والمخرجة منار زين، والدكتورة هايدى عبد الخالق، وتولت اللجنة مشاهدة وتقييم العروض المقدمة ضمن مسابقة الفرق الحرة والمستقلة، وإعداد التقارير الفنية الخاصة بها تمهيدًا لاختيار العروض المشاركة فى المسابقة الرسمية للمهرجان.

المهرجان القومى للمسرح المصرى
المهرجان القومى للمسرح المصرى أحد أبرز الفعاليات الثقافية التى تُنظمها وزارة الثقافة، وهو أكبر تجمع سنوى للمسرح المصرى، ويهدف المهرجان، منذ انطلاق دورته الأولى عام 2006، إلى دعم وتطوير الحركة المسرحية المصرية، والاحتفاء بالإبداع المسرحى بكافة أشكاله واتجاهاته، وهو مهرجان تنافسى يعرض مختارات من العروض المسرحية التى قُدّمت خلال العام فى مختلف أرجاء مصر، لقطاعات وهيئات وزارة الثقافة، وعروض الفرق المستقلة والحرة، والقطاع الخاص، والمسرح الجامعى، والهواة، وغير ذلك.
وأصبح المهرجان القومى للمسرح المصرى، عامًا بعد عام، منصةً مهمةً لتكريم الرواد والمبدعين، ولخلق حوار فنى بين الأجيال، وإبراز الطاقات الجديدة، وتشجيع المبدعين فى مختلف مجالات وعناصر العرض المسرحي: التأليف، والإخراج، والتمثيل، والسينوغرافيا، ويقدّم فى كل دورة برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا يشمل العروض المسرحية، والندوات الفكرية، والورش الفنية، بالإضافة إلى تكريم رموز المسرح المصرى الذين أثروا الساحة الفنية بعطائهم وإبداعهم. 

المهرجان القومى أهم منصة رسمية للمسرح المصرى
المهرجان القومى أهم منصة رسمية للمسرح المصرى، واحتفال سنوى يفتح نوافذ الحوار والتفاعل بين فنانى المسرح ونقاده وجمهوره، ويضم المهرجان فى كل دورة من دوراته مجموعة من المسابقات المتنوعة التى تشمل العروض المسرحية، والتأليف، والمقال النقدى، والدراسات النظرية.
وواصل المهرجان من خلال دورته التاسعة عشرة، برئاسة الفنان محمد رياض، الدكتور محمد عبده، مدير المهرجان تنفيذ رؤيته الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتعزيز دور المسرح فى بناء الوعى، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، وترسيخ حضور الفن المسرحى فى مختلف المحافظات المصرية.
ويستهدف المهرجان تأصيل ملامح المسرح المصرى المعبر عن الهوية الثقافية الوطنية، ونشر الرسالة التنويرية للفن المسرحى، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، عبر برامج متنوعة تشمل العروض والندوات والورش الفنية والأنشطة الفكرية، فى إطار رؤية تسعى إلى بناء الإنسان وتعزيز الوعى الثقافى والفنى داخل المجتمع.
 


رنا رأفت - همت مصطفى