العدد 984 صدر بتاريخ 6يوليو2026
يأتى المهرجان الختامى لفرق الأقاليم فى دورته الثامنة والأربعين ليؤكد مكانته كأحد أهم المحافل المسرحية فى مصر، ونافذة حقيقية تعكس تنوّع وتفرّد التجارب الفنية فى مختلف المحافظات. وعلى مدى سنواته الطويلة، نجح المهرجان فى أن يكون منصة حيوية لاكتشاف المواهب ودعم الطاقات الإبداعية الشابة، إلى جانب كونه مساحة لتلاقى الخبرات وتبادل الرؤى بين صنّاع المسرح. وتحمل هذه الدورة روحًا خاصة، حيث تتجدد فيها ملامح الحراك المسرحى وتتسع دوائر المشاركة، بما يعكس حالة من الزخم الفنى الملحوظ داخل فرق الثقافة الجماهيرية. كما يشكّل المهرجان فرصة مهمة لتقديم عروض تعبّر عن قضايا المجتمع وتلامس الواقع برؤى فنية متنوعة.
ولا يقتصر دور المهرجان على تقديم العروض فحسب، بل يمتد ليكون ملتقى فكريًا وفنيًا يجمع المسرحيين والنقاد، ويعزّز من قيمة الحوار حول مستقبل المسرح وتحدياته.
وفى ظل هذا الحضور المتنامى، تظل الدورة الـ48 علامة جديدة فى مسيرة المهرجان، وخطوة إضافية نحو ترسيخ دوره فى دعم الحركة المسرحية المصرية.
موسم مسرحى استثنائى يُبشّر بمهرجان ختامى قوى
أكد المخرج أشرف على، مخرج عرض «سالب صفر» بإقليم غرب ووسط الدلتا، أن الموسم المسرحى الحالى جاء قويًا ومميزًا على مستوى جميع الأقاليم، حيث نجح فى تحقيق حالة فنية ثرية جمعت بين أصحاب الخبرات من كبار المخرجين وطاقات الشباب الواعدة، وهو ما أسهم فى خلق بيئة حقيقية للتعلم وتبادل الخبرات. وأضاف أن هذا التنوع انعكس بشكل واضح على مستوى العروض المقدمة، إذ حرص الجميع على بذل أقصى جهد ممكن للظهور بصورة مشرفة، ما أوجد حالة من التنافس الفنى الراقى هدفها الأول إمتاع الجمهور وتقديم تجربة مسرحية متكاملة.
وأشار إلى أنه رغم تصعيد عدد من العروض المتميزة، إلا أن هناك عروضًا أخرى على قدر كبير من الجودة كانت تستحق أيضًا المنافسة فى المرحلة النهائية، وهو ما يعكس قوة الموسم بشكل عام، مؤكدًا أن عملية الاختيار جاءت دقيقة وركزت على «أفضل الأفضل». واختتم حديثه بالتأكيد على أن المهرجان الختامى المنتظر سيشهد مستوى فنيًا رفيعًا، فى ظل العروض المختارة، ليكون المستفيد الأول والأخير هو الجمهور، الذى سيحظى بتجربة مسرحية ثرية ومتنوعة.
المسرح بين التنوع والتحدى.. ورهان على التطوير المستمر
أعرب المخرج عمرو الزغبى، مخرج عرض «الآن يغنون ثانية» بإقليم غرب الدلتا، عن تقديره للموسم الحالى من مسرح الثقافة الجماهيرية، مؤكدًا أنه يشهد تنوعًا ملحوظًا فى الموضوعات والرؤى الفنية، مع وجود محاولات جادة من الفرق لتقديم عروض تحمل خصوصيتها، وهو ما يعكس حيوية المشهد المسرحى. وأشار إلى أن المهرجان الإقليمى لفرق الأقاليم يمثل محطة مهمة لتلاقى التجارب وتبادل الخبرات، فضلًا عن دوره فى اكتشاف المواهب وإبراز جهود الفرق طوال الموسم، مما يجعله من أبرز الفعاليات المنتظرة سنويًا.
وعن التحديات تجربته أوضح أن أبرزها تمثل فى تحويل عالم النص الغنى بالتحولات الزمنية والمكانية إلى عرض متماسك بصريًا ودراميًا، إلى جانب إدارة أداء عدد كبير من الممثلين وتوحيد رؤيتهم، وهو ما تحقق عبر العمل المكثف والبروفات المستمرة.
واختتم بتمنيه أن يكون المهرجان الختامى احتفالًا حقيقيًا بالمسرح المصرى، مقترحًا التوسع فى الندوات التطبيقية وورش العمل، بما يعزز فرص التواصل والتطور بين فنانى الأقاليم.
رؤية نقدية لتطوير واقع المسرح فى الأقاليم
أعرب المخرج أحمد رضوان، مخرج عرض «الأيام المخمورة» بإقليم القناة وسيناء، عن قلقه من عدد من السلبيات التى شهدتها الدورة الحالية، مشيرًا إلى عدم توافر أماكن مناسبة للبروفات أو تقديم العروض بالشكل اللائق، إلى جانب تأخر عمليات الإنتاج.
وأضاف أن غياب الشفافية فى التحكيم وعدم وضوح المعايير يمثلان أزمة حقيقية تؤثر على ثقة المبدعين، لافتًا إلى أن تحكم بعض الموظفين فى سير النشاط المسرحى، من حيث إتاحة الفرص أو منعها، أدى إلى حالة من الإحباط دفعت بعض الفنانين للتفكير فى الابتعاد عن العمل داخل منظومة الثقافة الجماهيرية. وأكد ضرورة معالجة هذه التحديات بشكل جاد، بما يضمن بيئة عادلة ومحفزة تدعم استمرار وتطور الحركة المسرحية فى الأقاليم.
موسم استثنائى بين التحديات وقوة التجارب المسرحية
وصف المخرج محمد فرج، مخرج عرض «المفتش العام» لفرقة هواة المنصورة بإقليم شرق الدلتا، الموسم الحالى بأنه استثنائى وغريب فى آنٍ واحد، مشيرًا إلى وجود عدد من العراقيل التى واجهت الفرق، خاصة على مستوى الإنتاج ومواعيد التنفيذ، وهو ما أثر بشكل أو بآخر على سير العمل داخل بعض التجارب المسرحية.
وأوضح أنه على الرغم من هذه التحديات، فإن الموسم شهد قوة ملحوظة على المستوى الفنى، حيث قُدمت عروض جيدة ومتميزة عكست اجتهاد الفرق ورغبتها فى تقديم أعمال ذات قيمة، سواء تلك التى تأهلت للمهرجان الختامى أو التى لم يحالفها الحظ فى التصعيد، مؤكدًا أن المنافسة كانت حاضرة بقوة بين جميع المشاركين.
وأضاف أن ما يبعث على التفاؤل هو استمرار تقديم عروض ناجحة قادرة على التفاعل مع الجمهور، إلى جانب مشاركتها فى فعاليات ومهرجانات متنوعة، وهو ما يسهم فى توسيع دائرة التأثير المسرحى، ويرسخ فكرة أن النجاح يولد نجاحًا، ويمنح الفرق دافعًا أكبر للاستمرار والتطور.
وأشار إلى أن دعم هذه التجارب الشابة وتذليل العقبات أمامها يمثل ضرورة ملحة، من أجل الحفاظ على هذا الزخم الفنى، مؤكدًا أن مسرح الثقافة الجماهيرية يمتلك طاقات كبيرة تحتاج فقط إلى بيئة مناسبة لكى تزدهر وتحقق حضورًا أوسع.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مثل هذه المواسم، رغم ما تحمله من تحديات، تظل فرصة مهمة لاكتشاف تجارب جديدة وصقل خبرات القائمين عليها، بما يسهم فى بناء حركة مسرحية أكثر نضجًا واستمرارية فى الأقاليم.
المهرجان الختامى.. تتويج رحلة الإبداع ومراهنة على جمهور أوسع
أعرب المخرج إبراهيم الفقى، مخرج عرض «البؤساء» عن رواية فيكتور هوجو لفرقة «ابدء حلمك»، عن اهتمامه الكبير بالمهرجان الختامى، باعتباره المحطة الأهم التى تُتوَّج فيها جهود المخرجين والفرق المسرحية بعد رحلة طويلة من العمل والإبداع والمنافسة التى تمتد على مدى العام. وأكد أن هذا الحدث لا يمثل مجرد عرض للأعمال، بل هو احتفاء حقيقى بكل ما قُدِّم من تجارب فنية متنوعة.
وأضاف الفقى أنه يتمنى أن يحظى المهرجان بمظلة دعائية أوسع خلال الفترة المقبلة، بما يسهم فى جذب قاعدة جماهيرية أكبر، مشيرًا إلى أن هناك بالفعل تحسنًا ملحوظًا فى نسب الحضور خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يعكس تزايد اهتمام الجمهور بالحركة المسرحية.
وأوضح أن الموسم المسرحى الحالى بدأ بقوة لافتة، ويحمل مؤشرات على كونه موسمًا ثريًا ومتنوعًا، معربًا عن أمله فى أن يستمر بنفس الزخم حتى نهايته، لما لذلك من تأثير مباشر فى إثراء الحركة الثقافية بشكل عام، والمسرحية بشكل خاص، مؤكدًا أن المستفيد الأول من هذا التطور هو الجمهور، الذى يجد نفسه أمام تجارب أكثر نضجًا وعمقًا وتنوعًا.
المهرجان الختامى لفرق الأقاليم.. احتفالية كبرى تعكس ثراء وتنوع المسرح المصرى
أكّد المخرج معتز مدحت، مخرج عرض «مش مهم» عن نص «المفتش العام» للكاتب الروسى نيكولاى جوجول، أن المهرجان الختامى لفرق الأقاليم يُمثّل العُرس الحقيقى للإدارة والفرق المسرحية، ويُعد واحدًا من أهم المهرجانات المسرحية فى مصر، لما يحمله من قيمة فنية وثقافية كبيرة، كونه يجمع خلاصة جهد موسم كامل من العمل والإبداع.
وأوضح أن هذا الحدث لا يقتصر على كونه ختامًا للعروض، بل هو مساحة حقيقية للاحتفاء بالتجارب المسرحية المتنوعة، وفرصة لالتقاء الفنانين من مختلف الأقاليم فى مشهد يعكس ثراء الحركة المسرحية وانتشارها فى أنحاء الجمهورية.
وأشار إلى أن المهرجان الإقليمى يمثل محطة أساسية ومهمة ضمن هذه المنظومة، نظرًا لمشاركة جميع الفرق من مختلف المناطق بشكل رسمى، وهو ما يجعله أحد أبرز المهرجانات التى تعبر عن واقع المسرح فى مصر بكل تنوعاته.
وأعرب مدحت عن أمله فى أن يُفرز المهرجان الختامى هذا العام عروضًا مسرحية متميزة تترك أثرًا واضحًا، مؤكدًا أهمية استمرار دعم هذه الفعاليات بما يسهم فى تعزيز حضور الثقافة الجماهيرية على الساحة المسرحية، ويعيد لها مكانتها المستحقة، متمنيًا للمهرجان تحقيق نجاحات ومكاسب فنية حقيقية.
المهرجان الختامى بمثابة إنجاز كبير وبطولة حقيقية
قال المخرج محمد الملكى مخرج فرقة قومية بورسعيد والذى قدم عرض « جانجا زومبى « عن المهرجان الختامى لفرق الأقاليم الدورة ال 48 تُعد إقامة المهرجان الختامى بمثابة إنجاز كبير وبطولة حقيقية تُحسب للقائمين عليه، وقد سعدت كثيرًا بمستوى لجان التحكيم وحضور النقاد الشباب، وهو أمر يُبشّر بجيل جديد واعد فى الساحة النقدية. ومع ذلك، كنت أرى أن وجود عدد من النقاد ذوى الخبرة إلى جانبهم كان سيُثرى التجربة بشكل أكبر ويمنحها مزيدًا من التوازن. وفى المجمل، فإن إقامة المهرجان الختامى خطوة إيجابية للغاية، وأتوجّه بالشكر لإدارة المسرح على هذا الملتقى الكبير الذى يجمع مسرحيّى الثقافة الجماهيرية تحت مظلة واحدة، بما يعزّز من روح التواصل وتبادل الخبرات.
وبمشيئة الله، يظل المسرح فى تطوّر مستمر من الأفضل إلى الأفضل. أما عن الموسم المسرحى، فأتمنى أن نشهد تقديم عدد أكبر من العروض، وأن يبدأ الموسم فى توقيت مبكر، بما يتيح فرصة أوسع للإعداد الجيد.
ومن أبرز الصعوبات التى تواجه الحركة المسرحية مسألة المموّل، إذ يُعد سببًا رئيسيًا فى تعطيل العديد من العروض وتأجيلها، وهو ما يستدعى العمل على إيجاد آليات أكثر استقرارًا لضمان استمرارية النشاط المسرحى وتطوره.
المهرجان الختامى هدف لكل فنان.. والتحديات الإنتاجية تضغط على فرق الأقاليم
أعرب المخرج عمرو كمال، مخرج عرض «شكسبير من السبتية» لفرقة بيت ثقافة بورفؤاد، عن تقديره للجهود المبذولة من الإدارة العامة للمسرح بقيادة سمر الوزير، مؤكدًا أن الإصرار على إقامة المهرجان فى موعد مناسب أتاح للفرق فرصة المشاركة وعدم تفويت التواجد فى المهرجان القومى.
وأشار إلى أن الموسم المسرحى الحالى كان شاقًا على أغلب الفرق فى مختلف الأقاليم، حيث واجه الفنانون العديد من التحديات التى قد تدفع بعض المبدعين إلى الابتعاد عن العمل المسرحى، فى ظل استمرار مشكلات مزمنة تتزايد حدتها، من بينها عدم توافر أماكن مناسبة للعروض أو حتى لإجراء البروفات. وأوضح أن من أبرز العقبات أيضًا تأخر مقايسات الإنتاج فى عدد كبير من الأقاليم، إلى جانب ضغط المواعيد، وإلزام الفرق بتنفيذ الإنتاج قبل وصول مخصصاته المالية، فضلًا عن غياب خطة زمنية واضحة ومعلنة منذ بداية الموسم.
وعن المهرجان فى دورته الثامنة والأربعين، أكد أن المشاركة فى المهرجان الختامى تمثل هدفًا مهمًا لكل فنان، لما تحمله من فرص لتقديم التجارب الفنية وتحقيق طموحات الفرق المسرحية.
وأضاف أنه رغم الجهد الكبير المبذول من الإدارة فى تنظيم المهرجان، إلا أن هناك بعض مظاهر التخبط التى ظهرت فى أكثر من جانب، مثل أماكن ومواعيد العروض، وعدم الإعلان المسبق عن جدول العروض للفرق المشاركة.
وتابع أن الأجواء داخل المهرجان اتسمت بالسرعة الشديدة فى إنجاز الأمور، مشيرًا إلى وجود فارق كبير بين سرعة الأداء والتسرع فى التنفيذ، وهو ما انعكس على بعض التفاصيل التنظيمية.
واختتم عمرو كمال حديثه بتجديد الشكر لإدارة المسرح على جهودها الواضحة فى إنجاح المهرجان، مؤكدًا أن ذلك يأتى من منطلق شهادة حق وليس مجاملة، متمنيًا التوفيق لجميع الفرق المشاركة، وأن تخرج الدورة بصورة ناجحة ومشرّفة.
نعمل على تحقيق عدالة ثقافية حقيقية ودعم الأقاليم باعتبارها قلب الحركة المسرحية
أكدت سمر الوزير، مدير الإدارة العامة للمسرح، أن هذه الدورة تأتى فى إطار سعى الإدارة لإعادة ضبط إيقاع العمل المسرحى، وتقديم تجربة أكثر توازنًا على المستويين الفنى والتنظيمى، مشيرة إلى أن المهرجان يُعد عرسًا فنيًا كبيرًا يعكس نبض الشارع وتطلعات الجمهور.
وأوضحت أن الإدارة حرصت خلال الموسم الحالى على تقديم رؤية فنية تجمع بين الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية والانفتاح على التجارب المسرحية المعاصرة، مع دعم النصوص المصرية الجديدة وإتاحة الفرصة أمام المخرجين الشباب، إلى جانب الاستفادة من خبرات الأجيال السابقة، بما يسهم فى تقديم عروض ذات قيمة فنية وفكرية.
وأشارت إلى أن الموسم واجه عددًا من التحديات، خاصة فى ما يتعلق بالظروف الإنتاجية واتساع رقعة العمل فى الأقاليم، الأمر الذى تطلب جهدًا كبيرًا لتحقيق التوازن بين الإمكانيات المتاحة والطموحات الفنية للفرق المسرحية.
وفيما يتعلق بأزمة تأخر الإنتاج فى بعض الأقاليم، أوضحت أن الإدارة العامة للمسرح قامت بإرسال مقايسات الإنتاج مبكرًا، بما يتيح بدء التعاقدات فى التوقيت المناسب، لافتة إلى أن التعامل مع هذه التحديات يتم من خلال المتابعة المستمرة والعمل على تذليل العقبات.
وأكدت أن إدارة المسرح تعمل على تقليل تأثير أية معوقات إنتاجية من خلال البدء المبكر فى مناقشة المشاريع واعتماد النصوص، بما يضمن انتظام العملية الإنتاجية، ويساعد على خروج العروض فى توقيتاتها المحددة.
وأضافت أن اختيار العروض يتم وفق معايير واضحة، فى مقدمتها جودة النص، ومدى ارتباطه بقضايا المجتمع، وكفاءة الفرقة، وإمكانية انتقال العرض بين المحافظات، إلى جانب تحقيق التوازن بين العناصر الشابة وأصحاب الخبرات.
كما أوضحت أن لجان المشاهدة يتم اختيارها بعناية لضمان الحياد والشفافية، مع تغييرها بصورة دورية، ووجود لجان مركزية لمراجعة النتائج، بما يعزز من نزاهة التقييم.
وأكدت سمر الوزير أن تحقيق العدالة الثقافية يمثل هدفًا أساسيًا للإدارة، من خلال توزيع الموارد والإمكانيات بشكل متوازن بين الأقاليم، ودعم المواهب الشابة، وتوفير فرص التدريب والتأهيل، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الفرق المسرحية.
وأشارت إلى أن الأقاليم تُعد الخزان الحقيقى للمواهب، وهو ما دفع الإدارة إلى تنظيم ورش ومهرجانات لاكتشاف العناصر المتميزة، والعمل على ترشيحها للمشاركة فى الإنتاجات المركزية.
وفيما يخص الاستعدادات للدورة الجديدة، أوضحت أنه تم وضع خطة مبكرة تتضمن جدولًا زمنيًا واضحًا، إلى جانب استكمال الجوانب التنظيمية والفنية، بهدف تقديم دورة تعكس التنوع الإبداعى للمسرح المصرى. واختتمت مؤكدة أن المسرح المصرى يحتاج إلى نصوص جذابة مرتبطة بالواقع، واستخدام واعٍ للتقنيات الحديثة، إلى جانب تطوير آليات التسويق، بما يسهم فى استعادة الجمهور ومواكبة المتغيرات الفنية المعاصرة.