المهرجان القومى للمسرح المصرى يكشف بوستر دورته الـ19..

المهرجان القومى للمسرح المصرى يكشف بوستر دورته الـ19..

العدد 984 صدر بتاريخ 6يوليو2026

أعلن المهرجان القومى للمسرح المصرى، برئاسة الفنان محمد رياض، البوستر الرسمى للدورة التاسعة عشرة، والذى يحمل رؤية بصرية تستلهم جوهر المسرح المصرى بوصفه امتدادًا للحياة اليومية، وتستحضر تفاصيل البيئة الشعبية المصرية باعتبارها المصدر الأصيل للحكايات الإنسانية التى طالما شكلت وجدان المسرح.

بوستر المهرجان.. صورة الأسطح والبيوت المصرية البسيطة
ويعتمد البوستر، الذى صممه الفنان هشام على، على صورة الأسطح والبيوت المصرية البسيطة، باعتبارها أحد المشاهد الراسخة فى الذاكرة الشعبية، حيث تتحول قطع القماش المعلقة إلى ستارة مسرحية رمزية، فى إشارة إلى قدرة المسرح على تحويل تفاصيل الحياة اليومية إلى مشاهد إنسانية نابضة بالمعنى.
وتتوسط التصميم لحظة إنسانية تجمع بين رجل وامرأة، فى استدعاء للعلاقات والمشاعر التى شكلت عبر الزمن جزءًا أصيلًا من الحكايات التى احتفى بها المسرح المصرى، تأكيدًا على أن الإنسان سيظل البطل الحقيقى لكل عرض مسرحى.

العناصر الشعبية المصرية فى صياغة معاصرة
ويوظف البوستر الرسمى للمهرجان القومى للمسرح المصرى العناصر الشعبية المصرية فى صياغة معاصرة، تمزج بين مفردات البيئة المحلية والرمزية المسرحية، بينما تعكس الألوان الدافئة المستوحاة من الأحمر المسرحى التقليدى ودرجات الذهبى والبنى حالة من الحميمية والدفء، بما يعبر عن العلاقة التاريخية بين المسرح والجمهور، وبين الخشبة والشارع المصرى.

الرؤية الفنية للبوستر
وتنطلق الرؤية الفنية للبوستر من فكرة أن المسرح ليس فضاءً منفصلًا عن المجتمع، بل هو انعكاس مباشر له، فكل بيت يحمل حكاية، وكل شارع يحمل مشهدًا، وكل إنسان يؤدى دوره فوق مسرح الحياة الكبير، ليؤكد التصميم أن المسرح المصرى سيظل حاضنًا للقصص الإنسانية، وقادرًا على تحويل التفاصيل البسيطة إلى لحظات استثنائية تستحق أن تُروى وتُحتفى بها.

البوستر الرسمى بتوقيع هشام على برؤية بصرية تعكس هوية المهرجان 
ويحمل البوستر الرسمى للدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومى للمسرح توقيع الفنان هشام على، الذى قدم رؤية بصرية تعكس هوية المهرجان وارتباطه العميق بالإنسان المصرى وتفاصيل حياته اليومية.

تعزيز دور المسرح فى بناء الوعى
ويواصل المهرجان القومى للمسرح المصرى، من خلال دورته التاسعة عشرة، تنفيذ رؤيته الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتعزيز دور المسرح فى بناء الوعى، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، وترسيخ حضور الفن المسرحى فى مختلف المحافظات المصرية.
ويستهدف المهرجان تأصيل ملامح المسرح المصرى المعبر عن الهوية الثقافية الوطنية، ونشر الرسالة التنويرية للفن المسرحى، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، عبر برامج متنوعة تشمل العروض والندوات والورش الفنية والأنشطة الفكرية، فى إطار رؤية تسعى إلى بناء الإنسان وتعزيز الوعى الثقافى والفنى داخل المجتمع.

المهرجان القومى للمسرح المصرى
يُعد المهرجان القومى للمسرح المصرى أحد أبرز الفعاليات الثقافية التى تُنظمها وزارة الثقافة، وهو أكبر تجمع سنوى للمسرح المصرى، ويهدف المهرجان، منذ انطلاق دورته الأولى عام 2006، إلى دعم وتطوير الحركة المسرحية المصرية، والاحتفاء بالإبداع المسرحى بكافة أشكاله واتجاهاته، وهو مهرجان تنافسى يعرض مختارات من العروض المسرحية التى قُدّمت خلال العام فى مختلف أرجاء مصر، لقطاعات وهيئات وزارة الثقافة، وعروض الفرق المستقلة والحرة، والقطاع الخاص، والمسرح الجامعى، والهواة، وغير ذلك. 
وأصبح المهرجان القومى للمسرح المصرى، عامًا بعد عام، منصة مهمة لتكريم الرواد والمبدعين، ولخلق حوار فنى بين الأجيال، وإبراز الطاقات الجديدة، وتشجيع المبدعين فى مختلف مجالات وعناصر العرض المسرحى: التأليف، والإخراج، والتمثيل، والسينوغرافيا، ويقدّم فى كل دورة برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا يشمل العروض المسرحية، والندوات الفكرية، والورش الفنية، بالإضافة إلى تكريم رموز المسرح المصرى الذين أثروا الساحة الفنية بعطائهم وإبداعهم، ويُعد المهرجان القومى أهم منصة رسمية للمسرح المصرى، وهو احتفال سنوى يفتح نوافذ الحوار والتفاعل بين فنانى المسرح ونقاده وجمهوره، ويضم المهرجان فى كل دورة من دوراته مجموعة من المسابقات المتنوعة التى تشمل العروض المسرحية، والتأليف، والمقال النقدى، والدراسات النظرية.
 


همت مصطفى