ما الشَّذَرة؟

ما الشَّذَرة؟

اخر تحديث في 1/1/0001 12:00:00 AM

الصفحة ارشيفية لمجلة الثقافة الجديدة

مروة نبيل

لا يُمكن وصف اللَّون الأحمر
الأحْمَر لِجَعْل كُلِ شَىءٍ نِهائىّ
أَشُكُ فى كُل الأَلوان

رَسَمتُ أعلاه دَائرتين
اشْتَبكْت بِواحدةٍ ومَكثتُ فى الأُخرى 
أردْتُ قَلبَ الدُّنيا فَولَّيت لها قَلبى
أنا مُمْتَصَّة فى شىءٍ ما
ولاَ تَعْرِفون كَم بُرتقالةً شَرِبْت
فأريدُ مِن كل حذاءٍ شَجَرة
ولأنَّكم جَماعة مِن المُؤرخين
ابصقوا على القَريبِ 
ولا تَدْخلون الشَّذرة حُفاة

لا شَىء مُؤَمَّل من صَوتِ العَالم
وكما سمعتُم 
غَنَّيت كأصْبعِ فَحْمٍ يؤكد للمحروقين
أنَّه قد مَات

هُنا
دَمَّرتُ طَريقتى بالأسلوب
وكتابتى عن آلام البَطْن هى التى مَارست الجنس
بينما كنتُ أصف القوَّة فى عَينِ رَجُلٍ
قُلتُ عينيه قُوَّة 
وأنَّ فيهما من الخَساسةِ ما يسْلِبنى العَيْش

تحدَّثتُ عن ليالٍ حَمْراء 
وكتبت كعقربةٍ فى السَّاعة
لكنَّنى كُنْتُ كَلْبة نَفسى عندما جَسَّدْتُ لكم الشَّقاء
إذ لا توجد امرأة سَعيدة
تكتُب صلوات للموت 

هكذا كَتبت عن طُيورٍ لا أعرفها 
وعن المَسْخَرة 
وكتبتُ كَأخيرةٍ 
وكمِالك حَزين مَفرىّ
مَهموم بالدَّم

وفى مقطع لن أكتبه
أشرت إلى الأسباب
التى مَنعتنى الآن 
من كتابةِ قَصيدةٍ طَويلة


مجلة الثقافة الجديدة

راسل المحرر @