طاسة الخضة

طاسة الخضة

اخر تحديث في 1/1/0001 12:00:00 AM

الصفحة ارشيفية لمجلة الثقافة الجديدة

عبد الناصر علام


 
اضحك ما عادشى الحزن يستاهل
كل اللى جاى.. ساهل
ولا تفرق النهايات
كل الموالد تتنصب 
تتفض
انت اللى خدتها  جد
واللى انت كنت بتعشقه
واللى انت كنت مصدقه
وخسرت كل العمر علشانه
واقف بيضحك لك
بتولى ضهرك ..
يلسعك بلسانه
دلوقتى بس بتكشف الخاينين
دلوقتى قلبك منكسر وحزين
أما انت طيب طيبة ماليهاش حل
قلبك عشان الطيبة.. داب واتذل
لم السبح
لم النوايا الحسنة واحبسها
الوقت غير الوقت
طب بعد إيه صدقت
كل اللى مريت بيه .. دا  شىء عادى
الورد من غير عطر.. وبلاستيك
والحب منزوع الدسم
الحاجب العيرة اترسم
زرقة عينيها صناعى  حتى  الوش
تعرفشى حاجة ازاى؟
امال فاكرها حقيقى ومصدق
ضحكتها لابسة قناع
ولقاها.. زى  وداع
حتى ان بكت .. أو شكت
غشاشة وبتكدب
كنت "ف" هواها .. يا جدع معذور
عماله تخدع فيك  .. 
ومعيشاك الدور
وانت اللى فى الننى
وانت اللى جوه القلب
عارف حبيبتك ديا .. مشوار صعب
معجونة بالقسوة
تملك فى جيبها  قلوب .. ما تتعدش
طب مين حبيبها فى  دولا  ..
ولا حدش
حاطة الجميع فى السلسلة الفضة
و"ف" كل يوم واحد تسبل له
يرقص لها القلب العبيط  ..
تفضل تطبل له
واللوم على المتاعيس
الخيبة بتغمى القلوب البكر..
تهجم عليهم جوه حلقة ذكر
تدخل على خوانة
تعمل علامة إكس "ع" الخانة
فيطب ساكت  قلب  تانى برىء
ويلملم اللاشىء
يطلع بقايا من جسد على روح
على خشبة من صنع  القدر مشبوح
تضحك عجوزة  بشعر متضفر
من غير حواجب .. تبتسم للريح
مسنودة على عكاز
وبتنصب  الأفخاخ على خوانه ..
تلاقيها منقضة
ولآخر اللحظات
ولآخر الأوقات
بتبات قلوبنا أسيرة لأميرة ..  
نتمنى يوم ترضى ..
بتبيعنا بالساهل
ترمينا "ع" الطرقات
وان خوفنا من عصف الرياح
بتجينا  تضحك ضحكة ممتدة
وتقول معايا الخوف فى دهاليزى ..
ومعايا ليكم "طاسة  الخضة"

 


مجلة الثقافة الجديدة

راسل المحرر @