العددالبابنوع المقالةعنوان المقالملخص القال
545رؤىنقدالثانية في الغرام.. محاولة لإعادة الموروث المصري للمسرح“حتى وإن التهمت جذوري أيها التيس فسأحمل ثمارا كافية لأصنع منها إكليلا أضعه على رأسك يوم تذبح”، ربما كانت مقولة إسكالونيتس يفين تلك هي ما تنطبق على العرض المسرحي “الثانية في الغرام” لمؤلفه ومخرجه سامح العلي، الذي حاول من خلاله العودة إلى التراث المصري وفنونه الأدائية التي تراجع الاهتمام بها كثيرا في عروضنا المسرحية في الآونة الأخيرة
545رؤىنقدالثانية في الغرام دراما غنائية عن الحب والوطنفي إطار الموسم الشتوي يقدم البيت الفني للفنون الشعبية الاستعراضية على مسرح البالون بالعجوزة أوبرا الثانية في الغرام للكاتب والشاعر وللمخرج سامح العلي،، تصميم الديكور وائل عبد الله، تنفيذ أبو العلا صابر، ألحان أحمد الحجار ومن بطولة كل من محمد عبد الحافظ في دور علوان، محمد عبد الجواد الراوي، سوسن ربيع زوجة الرواي، ياسمن المصري في دور فاطمة، عصام توفيق في دور شاكر بالاشتراك مع شمس الشرقاوي بالإضافة لمجموعة من فناني البيت الفني للفنون الشعبية
545رؤىنقدالعيال رجعت من مضمون الفكرة إلى محاكاة الواقعحدد «بروست» وظيفة الفن على مستوى مضمونه الفكري على أنه إدراك الجوهر وكشفه للعيون العاجزة عن رؤيته، وطالما أن الجوهر يتخطى حدود الزمن ولا يظل أسيرا لها، بالتالي الفن هو انتصار على الزمن من خلال الأعمال الفنية بحيوتها المتجددة وتدفق طاقتها، فإن الفنان قادر على استخراج الدائم من المؤقت، والحقيقي من المزيف، والباطن من الظاهر، والجوهر من المظهر، والمعنى من المبنى،
545رؤىنقدالثامنة مساء.. والمسرح الحالةيرتبط موعد الثامنة مساء في أذهاننا بميعاد افتتاح العروض المسرحية في البيت الفني للمسرح، ولكن مع العرض المسرحي “الثامنة مساء”، إنتاج البيت الفني للمسرح على مسرح الغد، أنت على موعد مختلف، فهو موعد مع مسرح مكتمل الأركان في كل عناصره إخراجيا وتمثيليا وديكورا وأزياء وموسيقى وغناء ودراما حركية وبانوراما سينمائية وفن تشكيلي بالرمال تمثل في شاشة العرض التي كانت تعرض لنا فن الرسم بالرمال، والتي لم أجد لها مبررا لوجودها أو أية دلالات عما يدور في العرض
545رؤىنقدمش دمية إبسن الدراماتورج صانع الحكاية الجديدةحينما دعاني الصديق العزيز باسم عادل كي أشاهد العرض المسرحي «مش دمية إبسن» كنت مشفقا عليه وعلى زملائه أحمد الحناوي ومحمد فتحي من قسوة الموقف، فالعرض كان ضمن مشاريع الدراسات العليا بالمعهد العالي للفنون المسرحية وهذا النص يعد أحد النصوص التي تدرس بعناية فائقة ضمن مناهج الدراما والإخراج بالمعهد والأساتذة هناك يعرفونه عن ظهر قلب بل ويعتبرونه إحدى علامات الكتابة الدرامية الحديثة ومن هنا كان الإشفاق
545رؤىنقدالسيرة الهلامية.. هزلية هاملت تهز عرش التراجيديا الكلاسيكيةتأتي مسرحية “السيرة الهلامية” التي يقدمها مسرح الطليعة الآن، كثورة جمالية عارمة يبعثها المخرج محمد الصغير والمؤلف حسن محمد، ليهديا المسرح المصري قطعة فنية شرسة مشاغبة، خرجت عن سياق التجارب المألوفة الناعمة، لتواجهنا بانقلاب جذري على المفاهيم الكلاسيكية، واختراق لهيمنة الوقار التراجيدي، وكسر لكل قواعد الرونق والبهاء، وصولا إلى تلك الحالة العقلية الباحثة عن الوعي والذات والكيان، في زمننا المشوه المسكون بالتناقضات.