العددالبابنوع المقالةعنوان المقالملخص القال
545نوافذدراسةجماليات المسرح السياسى قراءة فى مسرحية «سجن فايف ستارز»لا يوجد ما هو أكثر إشكالية من مصطلح “الأدب السياسى” سواء انصرف هذا الوصف إلى الشعر أو الرواية أو المسرح، لأنه لابد أن يطرح - بالضرورة - سؤالاً منطقيًا حول السمات الفارقة لما يسمى بالأدب السياسى، أو المسرح السياسى الذى يمثله هذا النص المسرحى الجديد للكاتب المتميز إبراهيم الحسينى والذى يحمل عنوان “سجن فايف ستارز”. وفى تصورى أن مفهوم السياسة شديد الاتساع ومتعدد الدلالة، وأنه يمكن - بفعل التأويل - ادخال ما هو اجتماعى أو حتى وجدانى فى إطار هذه الدلالات السياسية المتنوعة.
545نوافذدراسةالسيد حافظ ..وتشكيل النص المسرحيالرجل التاريخي.. الاتجاهات المعاكسة بين (الفرد) و(السلطة) الكوميديا السوداء.. التأكيد على «الأثر» الجمالي لدى المتلقي، كلها باتت علامات نشطة في التجرب الدرامية للسيد حافظ.فهو واحد من بين المسرحيين العرب الذين انتبهوا مبكرًا لتلك الآلية التي تحدّ من آفاق «الذاكرة» الثمينة للشعب، فتحصر «الفرد» في توهمات وأزمنة قريبة مأزومة، أو بعيدة خرافية، لكي يخسر هذا الفرد مسارب مرجعياته، بسبب الإحباط الذي يكابده المواطن حينما لا يجد وسيلة أو ملاذًا للخروج من المأزق الماثل في حاضرة العشوم.
545نوافذدراسة«الجلسة» و«تشابك» المسكون والتشظىمثلت مسرحية “الجلسة” مصر في مهرجان المسرح العربي التابع للهيئة العربية للمسرح في دورته العاشرة بدولة تونس. والعرض من تأليف وإخراج مناضل عنتر وهو من إنتاج مسرح الطليعة.. وكان العرض في مسرح (ابن رشيق).في بساطة شديدة تحاول المسرحية تقديم صورة لـ”جلسة” لاستخراج وطرد جن من جسد فتاة.. ولعب العرض المسرحي على هذه الفكرة، بشتى المفردات المسرحية المتاحة خاصة الفضاء السينوغرافي الذي نجح إلى حد ما في رسم صورة مسرحية معبرة عن الفكرة، لكن (ليس كل ما يتمناه المرء يدركه)
545نوافذدراسةقراءات فى .. مسرح فوزي فهمي(2-2)تفاصيل كثيرة أردت أن أسردها كي نتعرف على مكنون ما أراد أن يعبر عنه الكاتب، وهي تفاصيل يحيط الإبهام الكثير منها، ورغم ذلك فسّرها (قاموس المسرح) بأنّها (تنويعات على أسطورة أندروماك القديمة) يتناول قصة أندروماك برؤية عصرية ترتكز على مفهوم السلم (كحل جذري للصراعات والمنازعات الدولية)، بينما يراها الناقد الكبير “فاروق عبد القادر” (عن كتاب المسرح المصري في السبعينات والثمانينات - الفرسان الصاعدون إلى الخشبة المنهارة – 1984)